مع اقتراب موعد الانتخابات، بدأت تتضح صورة قوة الاحزاب وقدرتها على حشد المئات والالاف في مهرجانات انتخابية، فمن الكرك الشماء، أعلن حزب ارادة عن قدرته وقوة تأثيرة، وذلك في المهرجان الإنتخابي الذي أقامه أهل الكرك للقائمة الحزبية لحزب ارادة (قائمة 21).
واستهلّ رئيس مجلس حكماء الحزب اللواء المتقاعد عبدالجليل المعايطة الحديث مُرحباً بالحضور، وأضاف بأن الحفاظ على قوة الاردن وتعزيزها، سيساهم في تعزيز فلسطين والفلسطينين بأن تكون لهم دولة على تراب فلسطين مستقلّة وذات سيادة، ورفع اللواء المعايطة بإسم الحضور جميعاً رسالة فخر واعتزاز لجلالة الملك قائد المسيرة، على الجهود التي بذلها ويبذلها في سبيل رفعة الأردن وتحقيق الاصلاح بكافة مناحي الحياة.
أما الأمين العالم لحزب ارادة نضال البطاينة، فبدأ حديثه عن تاريخ الكرك ورجالاتها، وخاطب البطاينة الحضور "يقف اليوم زملائي وأنا في حضرة الكرك، كرك رفيفان وحسين باشا والمشير حابس ومحمد باشا الحباشنة وابراهيم الضمور وعودة القسوس وساهر وسائد المعايطة ومعاذ الكساسبة ومحمود الهويمل وعبد الهادي وغيرهم من رجالات الكرك الذي لم يطريهم سهوا منه والذين فدوا الأردن"، وبطريقة لاقت إستحسان الحضور دعا البطاينة شباب وشابات الحزب من إرادة في الكرك كل بإسمه للوقوف امام الحضور حيث أظهر البطاينة مدى معرفته لجميع أعضاء الحزب وخاصة الشباب، وقال بأن الحزب يعمل لهؤلاء الشباب، وسيعمل على تصديرهم في قادم الأيام كُلٌ حسب قدراته وامكانياته.
وقال البطاينة بمكاشفة وجرأة ومع تصفيق الحضور : " قوى الشد العكسي والمستفيدين من الوضع القائم ومن تمتد أسلاكه خارج هذا الوطن قالوا بأننا حزب دحلاني، ولكن أثبتنا بأننا حزب نعرف الأردن والأردنيين أكثر جيدا ، وبأننا لا نعرف غير الوطن والملك والجيش" ، وأضاف " قالوا بأنه حزب الرجل الواحد، ولكن الأفعال تسمو على الكلام، فهذا الرجل اليوم رقمه رقم 40 في القائمة، فهذا الرجل أظهر أنه خادم للحزب ولم يمتطيه" ، وزاد على ذلك "قالوا أننا بعنا مقاعد القائمة، فها هي قائمتنا يتصدرها ابناء الرعيان والحراثين من طبيب ومحاسب في بلدية عي وشابة من ذوي الإعاقة واداري في مستشفى" ، وعن علاقة الأردن وأهل الكرك بفلسطين ذكر البطاينة الحضور بقصة الزعيم ابراهيم الضمور وزوجته عليا، الذين قدموا أولادهم دفاعا عن الفلسطينيين الذين احتموا ببيتهم وكانت النتيجة أن من طارد الفلسطينيين حرقوا ابني عليا وهي تزغرد وفضلت وزوجها ذلك على أن تسلم الدخيل" ، شارحا من خلال هذه القصة، العلاقة التاريخية بين الأردن وفلسطين وتاريخ وأصالة أبناء الكرك الذي يحمون دخيلهم، مهما كان ثمن ذلك، وختم البطاينة بمناشدة أبناء الكرك بدعم أبناء حزب ارادة في الكرك "تقى المجالي وأنس الرواشدة وصالح العرود ومها الطراونة وصالح العرود وطارق المعايطة وضياء الهلسة ورعد القسوس".
