– الثورات الإجتماعية تختلف عن الثورات السياسية ، من حيث أن الثورات الإجتماعية تهدف إلى إعادة تنظيم المجتمع كله ، التي تسعى لإعادة تنظيم الحياة الإقتصادية الإجتماعية في الدولة 
– محركات الثورات الإجتماعية : غياب العدالة الإجتماعية ، الفساد ، غياب عدالة توزيع الثروة بحصة الفرد من الناتج القومي ، البطالة والفقر ، غياب توفير العلاج والسكن وفرصة العمل ودخل الأسرة بحياة كريمة
– الثورات الإجتماعية تنتهي عادة بتغير بُنية الأنظمة السياسية بكل مكوناتها ، تغيرات لا تكتفي ولا تتوقف بتغير حكومات .
– الثورات الإجتماعية هي بجوهرها ثورات على كل  الطبقات السياسية التي لم تحقق مطالب المواطنين بحياة كريمة  وثورة على الأحزاب التقليدية وما تسمى بالأحزاب التاريخية بوصايتها على الناس ، فالثورات الإجتماعية   تختلف بمطالبها وشعارها يختصر في  " أنا مواطن وحقي أن أعيش " نعم تختلف عن الثورات السياسية بشعارات الديمقراطية والحرية 
– بقراءة للتاريخ السياسي للدول والشعوب ، الثورات الإجتماعية تأتي على شكل موجات إحتجاجية متتاليه وغير محكومة بزمن أو إعداد ، غالباً ما تكون شعاراتها ومطالبها ، تتلخص بالمواطنه وكأنها إرهاصات لإنتاج طبقة سياسية جديدة وحزبية جديدة بشكل جديد تقدم الحلول لحاجات المجتمع
– الثورات الإجتماعية نتيجة حتمية للواقع العربي الذي عايشته الشعوب العربية ،  الذي أثقل ظهر الانسان العربي  بالجوع والخوف وغياب التنمية الحقيقية تحت عديد الشعارات والوصاية على الشعوب 
– قد نشاهد موجات إحتجاجيه في عديد البلدان العربية ، وهي بالحقيقة تعكس جوهر ما يغلى بداخل المجتمعات العربية ، وهذا الغليان يسبفه إرهاصات احتجاجية ، ينتهي على شكل تسونامي بثورات اجتماعية في المنطقة ، فالمجتمعات قد تبدو صامته ولكن بداخل الصمت مرجل يغلي وجمر تحت  الرماد ، وقد لا يطول  أمام حق المواطن  في حياة كريمة وصون إنسانيته
-  التجربة التاريخية تقول لنا ، مواجهة المطالب الشعبية بالعنف والإحتواء ، لن تجدي ساعتئذٍ ، وستكون معالجات آنيه ، لن تصمد أمام الشعوب وسعيها بحق الحياة الكريمة وحريتها .
–  تحت ضغط الحاجات الأساسية لإستمرارية حياة الانسان ، ستنكسر حواجز الخوف ، وسيكون النزول للشارع حتمياً ، لتعبر عن موقفها ومطالبها بحق الحياة
الدكتور أحمد الشناق