خاص
بدأ تحصيله العلمي من مقاعد أم الجامعات (الجامعة الأردنية) فحصل على درجة البكالوريوس في القانون ثم اتبعه بجهد خارق بشهادة الماجستير من نفس الجامعة ثم تحول إلى جامعة عين شمس في جمهورية مصر العربية ليحمل منها على لقب دكتوراه مختتماً سيرته الاكاديمية ليدخل بعدها ميادين الحياة العملية فاختار السلك القضائي ليكون منطلق مشواره العملي وجسد خبراته كمحاضر في جامعة مؤتة وهو مستقراً الآن في الجامعة المحببة لقلبه “الإسراء” كمحاضر متفرغ مختصراً كافة المسافات والطرق المؤدية للتميز والإبداع والخبرة والمعرفة بالقوانين ومدخلاتها وأساليب تدريسها وتعليمها لطلبة الجامعات .
ابن مدينة الفسيفساء التاريخ والمجد وابن مدينة الكرم والضيافة والجود وابن مدينة النخوة والشهامة وابن مدينة مادبا العز والوقار ونقصد هنا الدكتور (مدين جمال المحاسنه) الذي اجتهد في مكتبه الخاص وبقوته القانونية وتمكنه بنواحي عمله اختارته كبرى الشركات الأردنية ليعمل مستشاراً قانونياً لها ولأنه الضليع والخبير التحكيمي فكان ان وقع عليه القرار بان وكيلاً لمؤسسات عظيمة ومحاضراً في جامعات عريقة وخبيراً تحكيمياً للعديد من القضايا المعقدة والكبيرة .
المحاسنه نموذج شباب واعد ويستحق منا كاعلاميين وصحفيين الدعم والمساندة وتسليط الضوء على منجزاته الاكاديمية والعملية والتي الحقها بالحزبية حيث يتبوء مراكز قيادية في حزب مبادرة الوريث الشرعي لحزب تقدم والذي يعد فيه من ابرز المؤسسين حيث عمل على استقطاب المئات من شباب الوطن سواء من مادبا او من المحافظات الأخرى داخل الاطر الحزبية والبرامج المؤسسية وكان له دور فاعل ومميز في تنشيط العملية الانتخابية وتشجيع المواطنين للخروج للصناديق بعد العزوف الحاصل داخل الأواسط الشعبية والشبابية .
المدين المحاسنه حالة استثنائية في زمن صعب فهو يجمع المجد من كافة أطرافه ويكفي انه تخرج على أيادي طاهرة بهية ونقية متمثلة بوالده الذي عكس نتاج خدمته العسكرية في ميادين الشرف والرجولة على تربية أبنائه الذين تخرجوا للحياة متسلحين بشرف الجندية الحقيقية وولاء وانتماء الأردنية للعرش والملك والأرض والإنسانية وكانوا قد تعلموا على يديه منذ نعومة أظافرهم كيف يكون الوفاء للوطن وللعلم وللأردن ولقضاياه الوطنية خصوصا قضية فلسطين المركزية .
الدكتور مدين ينتظره مستقبلا باهراً وأياماً مشرقة ويُتنبأ له بان يكون من رواد المرحلة المقبلة من عمر الدولة الأردنية ومما لا شك فيه بان وجد مثل هذه الشخصية في المواقع القيادة سيشكل اضافة نوعية للمكان الذي يتواجد فيه ومن هنا نقول له سر على بركة الله فالنجاح حليفك بإذن واحد احد ومكللاً بأكاليل الغار بإذن الواحد الصمد فطريق المجد ينتزع ولا يوهب وانت اهلاً لها وقدها وقدود .
