يكفيكم كذبا
في الأندية الكبيرة— الفيصلي والرمثا والوحدات والجزيرة—
لم يعد الحديث يحتمل التجميل ولا لغة الانتماء العاطفي الكاذب
التي تُستهلك في التصريحات.
الحقيقة واضحة وصادمة
الأندية لا تنهض بالحب المعلن، بل بالمال الذي يُدفع، وبالرجال الذين يتحملون المسؤولية وقت الشدة قبل وقت التصوير والظهور.
هناك من يملكون القدرة، ويجلسون في الصفوف الأولى،
ويرفعون شعارات الانتماء، لكن عند لحظة الدفع الحقيقي، يتراجعون خطوة إلى الخلف.
هنا تصبح المشكلة ليست في ضعف الموارد، بل في غياب الموقف.
أبو عبيد والشقيرات وغيرهم لم يكتبوا بيانات،
ولم يبيعوا أوهاما للجماهير. حملوا الحسين اربد ، حين كان الحمل ثقيلا ، ودفعوا حين كان الصمت أسهل، وهذه هي الفكرة كلها،الفعل لا القول، لا الكذب لا الاستعراض
أما بقية المشهد،
فصوت مرتفع في الإعلام، وصمت ثقيل في الدعم. أندية جماهيرها بالملايين،
لكن ميزانياتها تُترك في يد قلة تتحمل وحدها،
بينما آخرون يكتفون بالمشاهدة وكأنهم خارج المعادلة.
الفيصلي، والرمثا، والوحدات، والجزيرة ، ليست بحاجة إلى مزيد من محبي المنابر
هي بحاجه يا قوم إلى رجال أعمال يدركون أن الانتماء الحقيقي ليس بطاقة شرف، بل التزام مالي واضح وصريح.
كفى تنظيرا جننتونا كذبا ورياء
كفى اختباء خلف عبارة نحن نحب النادي ونحن أبناء النادي
النادي لا يريدكم ولا يريد أن ينظر الى تاريخكم
الحب الذي لا يُترجم إلى دعم في اللحظة الحاسمة، يبقى مجرد كلام فارغ لا يغيّر شيئا
مش فاهم شو ناقص رجال الأعمال في الرمثا والسلط والوحدات
ذبحتونا تنظير خافو الله بكرتنا الاردنيه
المرحلة اليوم ليست مرحلة مجاملات
إما رجل يدعم ،
أو يترك المكان لمن يملك الجرأة أن يفعل بدل أن يتحدث بلسان طويل وعقل فارغ
شفلك عاد
الحنيطي تحرك بدت الحرب عليه قبل ان يبداء
طيب ما بدكم اياه تفضلوا قدمو شو عندكم
اهل الرمثا وينكم ولا خرط كوسا وخلاص
رجال الأعمال بالوحدات شو سويتو
فكونا عاد
حبو الأردن بكفي
سوالف حصيده
لطفي الزعبي قناة ومنصة المشهد دبي
