ابدت الصين رفضها القاطع للقرارات الامريكية الاخيرة التي استهدفت ثلاث شركات صينية بذرائع تتعلق بدعم طهران عسكريا، ووصفت بكين هذه الخطوات بانها اجراءات احادية الجانب تفتقر للشرعية القانونية وتستهدف تقويض مصالح المؤسسات الصينية في الخارج.

واكدت الخارجية الصينية ان بكين تفرض على شركاتها التزاما صارما بالقوانين الدولية، مشددة على ان الدولة ستقف بكل حزم في مواجهة هذه العقوبات لحماية الحقوق والمصالح المشروعة لكياناتها الاقتصادية من اي استهداف خارجي غير مبرر.

وبين المتحدث باسم الخارجية ان الاولوية القصوى للمجتمع الدولي يجب ان تنصب على منع توسع رقعة الصراعات العسكرية، منتقدا في الوقت ذاته محاولات ربط دول اخرى بالازمات الدولية عبر ادعاءات تهدف الى تشويه السمعة وتمرير اجندات سياسية.

مواجهة التوترات في ظل زيارة مرتقبة

وكشفت بكين عن تفاصيل الزيارة المرتقبة للرئيس الامريكي دونالد ترمب التي من المقرر ان تبدأ بعد غد الاربعاء وتستمر حتى الجمعة، حيث ستشهد القمة نقاشات موسعة مع الرئيس شي جين بينغ لمحاولة احتواء التصعيد الجيوسياسي والتجاري المتزايد بين القوتين العظميين.

واوضح المسؤول الصيني ان بلاده تطمح الى ارساء قواعد التعامل مع الولايات المتحدة على اساس الاحترام المتبادل والمساواة، مؤكدا ان الهدف من هذه القمة هو البحث في سبل تعزيز التعاون المشترك وادارة ملف الخلافات بما يضمن تحقيق الاستقرار الدولي.

واشار مراقبون الى ان اجندة القمة ستكون مثقلة بملفات الرسوم الجمركية والنزاعات التجارية، فضلا عن تداعيات الحرب في الشرق الاوسط وازمة الطاقة العالمية التي تلوح في الافق بسبب اضطرابات الملاحة البحرية، وهي الزيارة الاولى من نوعها لرئيس امريكي منذ عام 2017.