كشف الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن توجه ادارته لخفض ضريبة البنزين الاتحادية بشكل مؤقت، وذلك في خطوة تهدف الى مواجهة الارتفاع الملحوظ في اسعار الوقود التي تشهدها الولايات المتحدة مؤخرا، حيث تأتي هذه المبادرة في ظل تداعيات الاوضاع الجيوسياسية الراهنة وتأثيراتها المباشرة على تكاليف الطاقة للمواطنين.
واوضح ترامب في تصريحاته الاخيرة ان تعليق هذه الضريبة البالغة 18 سنتا يتطلب تحركا تشريعيا من الكونجرس، حيث يسعى الحزب الجمهوري لدعم هذا التوجه عبر تقديم مشاريع قوانين عاجلة تضمن التخفيف الفوري عن كاهل المستهلكين في محطات الوقود بمختلف الولايات الامريكية.
واكد الرئيس ان مدة هذا التعليق ستظل مرنة وتستمر حتى تصبح الظروف الاقتصادية مناسبة، مشددا على ان الهدف الاساسي هو السيطرة على موجة الغلاء التي ضربت اسعار الجالون لتصل الى مستويات قياسية نتيجة التوترات الدولية.
تحركات سياسية واقتصادية لمواجهة ازمة الوقود
وبين السناتور الجمهوري جوش هولي انه بصدد تقديم تشريع رسمي يهدف الى تجميد الضريبة الاتحادية، وسط دعم من وزارة الطاقة التي ابدت انفتاحها الكامل على هذه الخطوة لضمان استقرار اسعار الطاقة في السوق المحلي وتجنب تفاقم الازمة.
واشار وزير الطاقة كريس رايت الى ان الادارة تدرس كافة الخيارات المتاحة لتقليل الضغط على المواطنين، خاصة بعد ان اتخذت ولايات مثل انديانا وكنتاكي وجورجيا اجراءات مماثلة لخفض الضرائب المحلية، وهو ما يعكس توجها عاما لتبني سياسات اقتصادية اكثر مرونة في هذه المرحلة.
واظهرت البيانات الصادرة عن جمعية السيارات الامريكية ارتفاعا كبيرا في متوسط سعر الجالون، مما دفع الادارة الامريكية للتحرك السريع من اجل ضبط الاسواق وتوفير حلول عملية تضمن عدم تأثر القدرة الشرائية للمواطنين بالاضطرابات الخارجية.
