كشفت مصادر عسكرية مطلعة عن العثور على جثة جندية اميركية كانت في عداد المفقودين منذ مطلع شهر مايو الجاري وذلك في منطقة كاب درعة جنوب المملكة المغربية، حيث تكللت جهود فرق البحث المشتركة بين القوات المغربية ونظيرتها الاميركية بالوصول الى موقع الجثة التي استقرت وسط منحدرات صخرية وعرة.
واكدت التقارير الميدانية ان عملية الانتشال تمت بعد تنسيق دقيق ومكثف بين الجانبين، حيث كانت الجندية تشارك ضمن طاقم عسكري في تدريبات الاسد الافريقي المشتركة التي تجرى في محيط مدينة طانطان، وجاءت هذه النهاية بعد ايام من عمليات التمشيط الواسعة التي شملت المناطق الساحلية المتاخمة للمنطقة العسكرية.
واضافت المعطيات المتوفرة ان هذه الواقعة تاتي في اعقاب العثور على جثة جندي اميركي اخر في وقت سابق بنفس المنطقة الجغرافية الصعبة، مما يعكس طبيعة التضاريس المعقدة التي واجهت فرق الانقاذ خلال عمليات البحث المكثفة التي استمرت لايام متواصلة.
تفاصيل العمليات المشتركة في كاب درعة
وبينت المصادر ان السلطات العسكرية في البلدين تعاملت بجدية بالغة مع حادثة الاختفاء، حيث تم تسخير كافة الامكانيات التقنية والبشرية للوصول الى النقاط التي قد يكون الجنديان قد سقطا فيها نتيجة طبيعة التضاريس الصخرية المحاذية للمحيط، وهو ما يفسر التأخر في العثور عليهما نظرا لوعورة المسالك.
واوضحت الجهات المعنية ان التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الظروف الدقيقة التي ادت الى فقدان الجنديين، مع تأكيدها على استمرار التعاون الوثيق بين القوات المسلحة الملكية والجيش الاميركي لضمان سلامة كافة المشاركين في المناورات العسكرية الجارية في المنطقة.
