أعلنت القوات المسلحة الملكية المغربية والجيش الأمريكي -أمس الأربعاء- العثور على جثة جندية أمريكية كانت مفقودة قرب منحدر صخري خلال تدريبات عسكرية على مقربة من منطقة كاب درعة في المغرب، وذلك بعد أيام من العثور على جثة جندي أمريكي فُقد معها مطلع الشهر الجاري.
وقالت القوات المغربية -في بيان على منصة إكس– إنه "تم العثور على جثمان الجندي الأمريكي الثاني المفقود بكاب درعة"، مضيفة أن عمليات البحث المكثفة -التي باشرتها القوات المسلحة الملكية بتنسيق مشترك مع القوات الأمريكية- أسفرت عن العثور وانتشال جثة الجندية الأمريكية -المفقودة منذ 2 مايو/أيار الجاري- على مستوى منحدر صخري بمنطقة كاب درعة، وذلك يوم 12 مايو/أيار.
وأوضح الجيش الأمريكي أن فرق البحث الأمريكية والمغربية انتشلت جثة الجندية من كهف ساحلي يبعد نحو 500 متر عن المكان الذي فُقدت فيه، وكان معها جندي آخر عُثر على جثته في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وذكر الجيش أن الجندية اسمها ماريا سيمون كولينغتون (19 عاما)، وهي عضو في طاقم الدفاع الجوي والصاروخي في كتيبة مدفعية، مضيفا أن أكثر من ألف من العسكريين والمدنيين -من الولايات المتحدة والمغرب- شاركوا في عمليات البحث، التي غطت مساحة تزيد على 21 ألف كيلومتر مربع.
وتمت إعادة جثتيْ الجنديين إلى الولايات المتحدة على متن طائرة عسكرية أمس الأربعاء.
وعُثر على جثة الجندي الآخر اللفتنانت أول كندريك لامونت كي جونيور في 9 مايو/أيار الجاري.
وانطلقت عمليات البحث منذ الإبلاغ عن حادث فقدان الجنديين الأمريكيين، الذي وقع يوم 2 مايو/أيار الجاري أثناء قيامهما بمهام تدريبية في المنطقة الصخرية الوعرة بإقليم طانطان جنوب المغرب.
يُذكر أن مناورات "الأسد الأفريقي 2026" انطلقت يوم 27 أبريل/نيسان الماضي، وشارك في هذه المناورات العسكرية أكثر من 5 آلاف فرد من القوات المسلحة، بمشاركة 41 دولة بينها الولايات المتحدة.
وتُعَد مناورات "الأسد الأفريقي" -التي انطلقت نسختها الأولى عام 2007- من أكبر التدريبات العسكرية المشتركة التي تنظمها القيادة الأمريكية في أفريقيا على مستوى القارة، وتُجرى سنويا في المغرب بهدف تطوير التنسيق الميداني بين القوات الأمريكية وشركائها من الدول الحليفة في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، إلى جانب عدد من الدول الحليفة في أفريقيا.
