كشفت وزارة التربية والتعليم عن توجه استراتيجي طموح يهدف الى تعزيز قطاع التعليم المهني والتقني في المملكة من خلال رفع عدد البرامج المعتمدة لتصل الى اربعة عشر برنامجا دراسيا خلال العام الدراسي المقبل. واكدت الوزارة ان هذه الخطوة تاتي في اطار خطة توسعية شاملة تهدف الى ادخال تخصصات جديدة تواكب متطلبات العصر وتتماشى مع الرؤية الاقتصادية الوطنية لتطوير المهارات البشرية. واضافت الوزارة ان المشروع الذي انطلق بعدد محدود من البرامج يشهد تطورا متسارعا حيث ارتفع العدد من ستة برامج في بدايته ليصل الى اثني عشر برنامجا حاليا مع التخطيط لإضافة تخصصين جديدين قريبا.

تطوير المهارات التقنية وربط التعليم بسوق العمل

وبين الامين العام للوزارة ان البرامج التعليمية الجديدة تم تصميمها بعناية فائقة لتلبي احتياجات المجتمع المحلي والقطاعات الصناعية المختلفة مع التركيز المكثف على الجانب التطبيقي والعملي الذي يضمن اكتساب الطلبة مهارات حقيقية. واوضح ان اعداد الطلبة الملتحقين في المسارات المهنية تشهد نموا ملحوظا حيث بلغ عدد الدارسين حاليا اكثر من ستة واربعين الف طالب وطالبة. واكد ان الهدف الاستراتيجي يتمثل في الوصول بنسبة الملتحقين بالتعليم المهني الى نصف اجمالي الطلبة في المملكة بحلول العقد القادم.

شراكات دولية لدعم المسار المهني

واشار السفير الكندي خلال زيارة ميدانية الى مدرسة مهنية في المفرق الى دعم بلاده المستمر لهذا القطاع بقيمة تصل الى ستة عشر مليون دينار وذلك بالتعاون مع منظمة اليونسكو لضمان تشبيك الطلبة مع القطاع الخاص وخلق فرص عمل مستدامة. وكشفت ممثلة اليونسكو عن الاثر الايجابي الملموس للمشاريع الممولة دوليا في ربط التعليم بالتدريب الميداني المباشر. وشددت المنسقة المقيمة للامم المتحدة على اهمية هذا التحول في بناء قوى عاملة متكاملة تفتح افاقا جديدة للشباب والشابات في سوق العمل المحلي والاقليمي.