باشرت وزارة الزراعة اجراءات صرف تعويضات مالية طارئة لفائدة المزارعين الذين تعرضت محاصيلهم ومنشاتهم لاضرار جسيمة نتيجة موجات الطقس المتقلبة الاخيرة والتي تضمنت امطارا غزيرة وسيولا ورياحا قوية وموجات صقيع ضربت مختلف مناطق المملكة. وبلغ عدد المستفيدين من هذه المنحة المالية نحو 320 مزارعا ممن تكبدوا خسائر مادية ملموسة في قطاعاتهم النباتية والحيوانية.

وبينت الوزارة ان قيمة الدعم المالي الاجمالية وصلت الى 200 الف دينار حيث جرى توزيعها بناء على تقارير ميدانية دقيقة شملت الاضرار التي لحقت بالاشجار المثمرة والخضروات والمحاصيل الحقلية فضلا عن تضرر البيوت البلاستيكية ونفوق اعداد من المواشي والنحل والاسماك. واكدت ان هذه المبالغ تاتي في اطار التزامها بمساندة المزارعين وتخفيف الاعباء المالية عنهم لضمان استمرارية العملية الانتاجية في القطاع الزراعي.

واوضحت الوزارة ان عمليات الحصر شملت محافظات متعددة منها الكرك والطفيلة واربد ومعان ومادبا ومناطق الاغوار ودير علا والشونة ووادي السير والجيزة وذيبان وكفرنجة. وشددت على ان صرف التعويضات تم وفق اسس نظام تعويض المتضررين من المخاطر الزراعية لضمان تطبيق معايير العدالة والشفافية في توزيع الدعم على مستحقيه من المزارعين المتضررين.

دور صندوق المخاطر في حماية القطاع الزراعي

واضافت الوزارة ان صندوق ادارة المخاطر الزراعية يمثل الركيزة الاساسية في استراتيجية حماية المزارعين من التقلبات الطبيعية غير المتوقعة. وبينت ان الصندوق يواصل دوره الفاعل في تقديم الدعم اللازم للمتضررين من السيول والعواصف والصقيع والامطار الغزيرة والبرد والافات الزراعية وفقا لاحكام النظام المعتمد.

واكدت الوزارة في ختام بيانها حرصها الدائم على الوقوف بجانب المزارعين وتذليل العقبات التي تواجههم لتعزيز الامن الغذائي الوطني. واشارت الى ان الجهود مستمرة لتعزيز قدرة القطاع الزراعي على مواجهة التحديات المناخية المستقبلية من خلال برامج الحماية والتعويض الفعالة.