كشف وزير التربية والتعليم عزمي محافظة عن استراتيجية حكومية مكثفة تستهدف الارتقاء بالبيئة المدرسية من خلال التوسع في بناء المجمعات التعليمية الحديثة. واكد ان الوزارة تعتمد معايير دقيقة لتحديد مواقع المدارس الجديدة بناء على الكثافة السكانية والاحتياجات الفعلية للمناطق. واضاف ان الهدف الجوهري من هذه الخطوة هو القضاء على ظاهرة الاكتظاظ الطلابي وانهاء الاعتماد على المباني المستاجرة او نظام الفترتين الذي يحد من جودة التعليم.

انجازات ملموسة في البنية التحتية التعليمية

وبين الوزير ان العام الماضي شهد طفرة في قطاع الابنية المدرسية حيث تم استلام خمس مدارس جديدة بتكلفة وصلت الى اربعة عشر مليون دينار. واوضح ان هذا التحرك اسهم بشكل مباشر في اغلاق ثماني مدارس كانت تعمل بنظام الفترتين او تقع ضمن مبان مستاجرة غير مهياة. واشار الى ان افتتاح مدرسة مرو الثانوية للبنات ياتي ضمن مشروع المسؤولية المجتمعية الذي يضم ثلاثين مدرسة حديثة التجهيز.

مشاريع مستقبلية لتعزيز البيئة المدرسية

واكد محافظة ان الخطط الحالية تشمل الانتهاء من انشاء ثماني مدارس ثانوية وخمس مدارس اساسية بتكلفة اجمالية تقارب سبعة وثلاثين مليون دينار. وشدد على ان هذه المشاريع ستؤدي الى الاستغناء عن تسع عشرة مدرسة مستاجرة وتستوعب قرابة عشرة الاف طالب وطالبة. واضاف ان الوزارة تواصل العمل على تدريب ستين الف معلم خلال الاعوام المقبلة بالشراكة مع اكاديمية الملكة رانيا لضمان تطوير الكوادر التعليمية بالتوازي مع تحسين المرافق المدرسية.