شدد وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لمواجهة الازمات المتلاحقة التي تعصف بالمنطقة مشيدا في الوقت ذاته بالموقف البرتغالي التاريخي المتمثل في الاعتراف بدولة فلسطين والذي يجسد التزاما حقيقيا بمبادئ الامن والاستقرار الدوليين. واكد الصفدي خلال لقائه نظيره البرتغالي باولو رانجيل ان هذا القرار يمثل خطوة جوهرية نحو ترسيخ حقوق الشعب الفلسطيني في العيش بحرية وكرامة ضمن دولة ذات سيادة كاملة.
واضاف الصفدي ان الاردن يثمن عاليا الدور البرتغالي الفاعل سواء عبر القنوات الثنائية او من خلال الاتحاد الاوروبي لدعم مسارات السلام العادل والشامل. وبين ان الالتزام الصارم بمواثيق الامم المتحدة والقانون الدولي يعد الركيزة الاساسية الوحيدة للخروج من حالة التوتر التي تشهدها المنطقة وتحقيق تطلعات الشعوب في الامن والازدهار.
واشار الوزير الى ان المحادثات شملت بحث آفاق تطوير العلاقات الثنائية والبناء على الروابط التاريخية المتينة بين البلدين. واوضح ان هناك فرصا واعدة للتعاون الاستراتيجي في قطاعات حيوية تشمل الطاقة والمياه والصناعات الدفاعية والزراعة والتعليم والسياحة بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين.
آفاق جديدة للشراكة الاستراتيجية بين عمان ولشبونة
واكد الصفدي تطلع البلدين لفتح خط طيران مباشر يربط بين عمان ولشبونة مما سيعطي دفعة قوية للتبادل الاقتصادي والسياحي بين الشعبين الصديقين. واشار الى الاتفاق على عقد جولة جديدة من المشاورات السياسية في اقرب وقت ممكن لاستكمال التنسيق حول القضايا الاقليمية والدولية.
وكشف الصفدي ان الملك عبد الله الثاني يولي اهتماما كبيرا لتطوير الشراكة مع البرتغال ويرى فيها امكانات كبيرة لتعزيز التعاون في مختلف المجالات. واختتم بالتأكيد على ان هذه الزيارة ستشكل انطلاقة جديدة لتعميق العلاقات الثنائية وفتح مجالات رحبة للعمل المشترك بما يخدم الاستقرار في المنطقة.
