تضع وزارة الشباب اللمسات الاخيرة على منهجية عمل مؤسسية تهدف الى اختيار هيئة ادارية مؤقتة لقيادة النادي الفيصلي خلال المرحلة المقبلة. وتاتي هذه الخطوة في ظل حرص الوزارة على ضمان استقرار الصرح الرياضي العريق والحفاظ على مكتسباته التاريخية والجماهيرية من خلال تطبيق معايير الحوكمة والشفافية. وتؤكد الوزارة ان التعامل مع ملف النادي يتم بمسؤولية عالية وضمن الاطر القانونية النافذة التي تحفظ المصلحة العامة.

واوضحت الوزارة ان هذا التوجه جاء نتيجة طبيعية لاستقالة الادارة السابقة ووجود تحديات مالية وادارية وفنية تستوجب تدخلا تنظيميا لضمان سير العمل. وبينت ان الهدف من هذا الاجراء الانتقالي هو تهيئة الارضية المناسبة للوصول الى مرحلة الانتخابات القادمة في ظروف تضمن الاستقرار والجاهزية الكاملة للنادي. واضافت ان مدة عمل اللجنة المؤقتة لن تتجاوز العام الواحد الذي سيخصص لترتيب البيت الداخلي ومعالجة الملفات العالقة.

معايير اختيار الادارة الجديدة للفيصلي

وكشفت الوزارة عن تشكيل لجنة فنية مختصة ستتولى تقييم الخطط والمقترحات المقدمة من الكفاءات الراغبة في خدمة النادي. وشددت على ان معايير الاختيار لن تقتصر على الجانب المالي او التمويل الفردي بل ستعتمد على الرغبة الحقيقية والقدرة العملية والخبرة الادارية. واكدت ان اللجنة ستبحث عن اصحاب التصورات الاصلاحية الواقعية القابلة للتطبيق على ارض الواقع لضمان مستقبل مستدام للنادي.

واوضحت ان الوزارة تقف على مسافة واحدة من كافة المتقدمين للمهمة وتلتزم بتطبيق القوانين والانظمة التي تنظم عمل الاندية والهيئات الشبابية. واشارت الى ان المرحلة القادمة ستشهد تركيزا مكثفا على وضع النادي على مسار اصلاحي واضح يمهد الطريق امام الانتخابات القادمة. وشددت على ان استقرار النادي الفيصلي يمثل اولوية قصوى تتقدم على كافة الاعتبارات الاخرى في عمل الوزارة.

الانتخابات هدف نهائي ضمن بيئة مستقرة

وبينت الوزارة ان نجاح العملية الانتخابية في المستقبل يتطلب تهيئة بيئة ادارية ومالية سليمة وهو ما ستعمل اللجنة المؤقتة على تحقيقه خلال فترة تكليفها. واكدت ان الهدف النهائي يظل اجراء انتخابات ديمقراطية تفرز قيادة قادرة على تحمل المسؤولية في المرحلة المقبلة. واضافت ان كافة الجهود المبذولة حاليا تصب في مصلحة النادي لضمان تجاوز التحديات الحالية والعودة الى مسار التميز الرياضي والاداري.