كشف الملحن والشاعر المصري عزيز الشافعي كواليس دويتو "بحرية"، الذي جمع بين شيرين عبد الوهاب ومحمد حماقي، وأثار حالة واسعة من الجدل والانقسام بين الجمهور فور طرحه.
وحصدت الأغنية تفاعلاً كبيراً عبر مواقع التواصل ومنصات الاستماع، إذ أشاد بها قطاع من الجمهور من حيث الكلمات والألحان، فيما تعرضت في المقابل لانتقادات حادة من آخرين اعتبروا أنها أقل من التوقعات، ووجّه بعضهم انتقادات مباشرة إلى الشافعي باعتباره صانع العمل.
و عبّر عزيز الشافعي عن دهشته من حجم الهجوم الذي تعرض له بسبب الأغنية، مؤكداً أنه يتفهم اختلاف الأذواق وحق الجمهور في النقد، لكنه استغرب تحول بعض التعليقات إلى إساءات شخصية.
وأشار إلى أن المفارقة تكمن في أن "بحرية" حققت نجاحاً واسعاً بالتزامن مع الجدل المثار حولها، موضحاً أنها تصدرت قائمة الأكثر استماعاً داخل مصر عبر "يوتيوب" خلال أول 24 ساعة من طرحها، كما احتلت المركز السابع عالمياً على المنصة.
وكشف الشافعي أن الأغنية لم تكن في الأصل مشروع دويتو بين شيرين وحماقي، بل كانت ضمن الأغنيات المختارة لألبوم محمد حماقي الجديد، الذي يستعد لطرحه خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن حماقي اختار الأغنية لتقديمها بصوته منفرداً، قبل أن يقترح عليه الشافعي فكرة مشاركة شيرين عبد الوهاب فيها، وهي الفكرة التي لاقت ترحيباً فورياً من حماقي.
وأوضح أن الأغنية عُرضت لاحقاً على شيرين، التي أبدت إعجابها بالكلمات والألحان، ووافقت مباشرة على المشاركة، ليتم الاتفاق على تسجيلها وطرحها قبل صدور ألبوم حماقي.
وأكد الشافعي في ختام حديثه أنه لا يعارض النقد الفني، باعتبار أن الفن "ذوق واختلاف"، لكنه شدد على رفضه لأي تجاوزات أو إساءات شخصية قد تطال الفنانين وعائلاتهم.
ويأتي دويتو "بحرية" بعد سلسلة تعاونات ناجحة جمعت عزيز الشافعي بشيرين عبد الوهاب خلال الفترة الأخيرة، من بينها أغنيتا "الحضن شوك" و"تباعاً تباعاً"، اللتان حققتا نسب استماع مرتفعة عبر المنصات الرقمية.
