كشفت الشركة السعودية للطاقة عن نتائجها المالية للربع الثاني من العام الجاري، حيث سجلت تراجعا في صافي الارباح بنسبة بلغت 7.4 في المائة، لتستقر عند مستوى 1.3 مليار دولار مقارنة بـ 1.41 مليار دولار في الفترة المقابلة من العام الماضي. واوضحت البيانات ان هذا التراجع جاء نتيجة طبيعية لارتفاع مصروفات الصيانة والتشغيل، والتي تزامنت مع خطط الشركة التوسعية لتعزيز موثوقية الشبكة الكهربائية في المملكة. واضافت الشركة ان زيادة تكاليف التمويل المخصصة لدعم الانفاق الراسمالي والمشاريع الجديدة لعبت دورا ايضا في الضغط على الهوامش الربحية خلال هذه الفترة.
نمو لافت في الايرادات التشغيلية
واكدت الشركة في الوقت ذاته تحقيق قفزة نوعية في ايراداتها التشغيلية التي ارتفعت بنسبة 11.3 في المائة لتصل الى 8.23 مليار دولار، مدعومة بنمو قاعدة الاصول المنظمة وزيادة التكاليف المستردة للطاقة. وبينت ان التوسع في عقود تطوير وادارة المشاريع وانشاء محطات النقل الجديدة كان له اثر ايجابي ملموس في تعويض جزء من التكاليف التشغيلية المرتفعة. واشار الرئيس التنفيذي خالد الغامدي الى ان اداء النصف الاول يظهر مرونة نموذج العمل، مؤكدا الاستمرار في تنفيذ الاستراتيجيات الرامية لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة ودعم التحول الاقتصادي الوطني.
اداء قوي للنصف الاول وتفاعل السوق
واظهرت النتائج المالية للنصف الاول من العام نموا في صافي الربح بنسبة 7.5 في المائة ليصل الى 1.79 مليار دولار، مع ارتفاع الايرادات بنسبة 10.5 في المائة لتتجاوز حاجز 13.9 مليار دولار. واوضح المحللون ان هذه الارقام تشير الى متانة المركز المالي للشركة رغم الضغوط المرحلية التي واجهتها في الربع الثاني. وشهدت حركة التداولات في السوق تراجعا طفيفا لسهم الشركة بنسبة 2 في المائة عقب الاعلان عن هذه النتائج المالية الاخيرة.