شهدت محافظة عجلون جلسة حوارية موسعة ناقشت ابعاد القرار الاممي رقم 2250 الخاص بالشباب والسلام والامن بحضور رسمي وشبابي مكثف. واكد وزير الشباب رائد العدوان خلال اللقاء ان الدولة الاردنية جعلت من الطاقات الشبابية ركيزة اساسية في كافة مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والاداري. وبين العدوان ان هذه التوجهات تاتي استجابة لرؤية القيادة الهاشمية التي تراهن على وعي الشباب وقدرتهم على قيادة التغيير الايجابي في المجتمع.
دعم التوجهات الشبابية والامن الرقمي
واضاف الوزير ان تبني الاردن للقرار الدولي 2250 يعكس ايمانا راسخا بان الشباب هم صناع حقيقيون للسلام وشركاء في حماية استقرار الوطن. واوضح ان المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود لتعزيز دور الشباب كقوة فاعلة في مواجهة التحديات المعاصرة. واكد ان الوزارة تعمل بشكل مستمر على توفير البيئة الحاضنة للشباب لتمكينهم من المشاركة الفاعلة في بناء الدولة.
مسؤوليات الشباب في الفضاء الرقمي
وكشف المفوض العام للمركز الوطني لحقوق الانسان جمال الشمايلة عن اهمية التحول الرقمي كاداة للابداع والتعلم مع ضرورة الالتزام بالمسؤوليات القانونية والاخلاقية. واشار الى ان حماية الحقوق في العصر الرقمي تتطلب نشر الوعي وبناء قدرات الشباب لتجاوز مخاطر التنمر الالكتروني والاشاعات. وشدد الشمايلة على ان الشباب قادرون على قيادة بيئة رقمية امنة من خلال الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا والتصدي لخطاب الكراهية.
شراكات وطنية لتعزيز الوعي الحقوقي
وبينت نسرين زريقات من المركز الوطني لحقوق الانسان الدور الدستوري للمركز في ترسيخ قيم التعددية وحماية الحريات العامة. واوضح رامي الهاشم رئيس وحدة التشريعات الوطنية خلال الجلسة آليات الوقاية من الجرائم الالكترونية واشكالها المختلفة لتعزيز الحصانة الرقمية لدى الجيل الجديد. واكد المشاركون في ختام الجلسة ضرورة استمرار هذه المبادرات لضمان تعزيز دور الشباب في نشر ثقافة السلام وحقوق الانسان في مختلف محافظات المملكة.
