كشف وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو عن موقفه الرسمي تجاه الانباء التي تتحدث عن وجود تنسيق اميركي اسرائيلي يهدف الى المساس بالوصاية الهاشمية على المسجد الاقصى المبارك. ونفى روبيو خلال جلسة استماع علنية امام الكونغرس بشكل قاطع علمه بوجود اي خطط او تقارير تشير الى نية واشنطن العمل على تغيير الوضع الراهن للمقدسات في القدس. واكد ان هذه المرة الاولى التي يستمع فيها لمثل هذه الطروحات مشددا على عدم صحة تلك المزاعم التي تداولتها بعض المنصات الاعلامية مؤخرا.
موقف اميركي حاسم من الوصاية الهاشمية
واوضح روبيو ان طبيعة العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة والمملكة الاردنية الهاشمية تتسم بالقوة والتميز والاستقرار. واضاف ان الادارة الاميركية تنظر الى الاردن كشريك استراتيجي هام في المنطقة ولا يوجد ما يعكر صفو هذا التعاون الوثيق بين البلدين. وبين ان كافة التقارير التي اشارت الى وجود تفاهمات سرية مع الجانب الاسرائيلي حول الاقصى تفتقر الى المصداقية ولا تعبر عن سياسة واشنطن الرسمية تجاه المقدسات الاسلامية.
استقرار العلاقات بين واشنطن وعمان
وشدد روبيو في ختام حديثه على ان التنسيق بين الطرفين مستمر لضمان الحفاظ على الهدوء في القدس بعيدا عن التكهنات التي لا تستند الى ارضية واقعية. واشار الى ان واشنطن تحترم الدور التاريخي للاردن في رعاية المقدسات وتعتبره ركيزة اساسية للاستقرار في المنطقة. واكد ان اي حديث عن المساس بالوصاية الهاشمية هو امر عار عن الصحة تماما ولا يمت للواقع بصلة.
