انطلقت اليوم مبادرة وطنية تهدف الى تعزيز دور الشباب في العمل الحزبي والسياسي ضمن مشروع التحديث الذي تشهده المملكة. واكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات ان هذه الفئة العمرية تمثل الركيزة الاساسية في احداث التغيير المنشود وتقديم افكار ابداعية تسهم في تطوير الحياة العامة. واوضح ان نجاح مسار الاصلاح السياسي يرتبط بشكل وثيق بمدى حضور الشباب في الاحزاب وقدرتهم على التأثير في صنع القرار.
وبين الوزير ان مشروع التحديث السياسي لا يتوقف عند تعديل القوانين فحسب بل يهدف الى بناء ثقافة سياسية قائمة على المسؤولية والمشاركة الحقيقية. واضاف ان المواطنة الفاعلة تعد جوهر هذا المشروع الوطني الذي يسعى لترسيخ قيم الحوار والتعددية بين ابناء المجتمع. وشدد على ان الدولة تمضي بثبات نحو مرحلة جديدة تعزز فيها ثقة المواطن بالعمل الحزبي البرامجي.
تمكين الشباب وبناء الدولة الحديثة
واشار العودات الى ان سيادة القانون هي المظلة التي تحمي الممارسة الديمقراطية وتضمن استقرار المؤسسات الوطنية. واكد ان الوزارة تعمل من خلال هذا البرنامج الجديد على تزويد الشباب بالمهارات اللازمة للمشاركة في الحياة العامة بعيدا عن التقليد. وبين ان الاهداف الاستراتيجية تتلخص في خلق جيل واع قادر على تحمل المسؤولية الوطنية في مختلف المحافظات. واضاف ان الانخراط في الاحزاب يفتح افاقا واسعة للشباب ليكونوا شركاء حقيقيين في رسم السياسات العامة للبلاد.
وكشفت الوزارة عن خطة عمل تتضمن سلسلة من الجلسات النقاشية والأنشطة التفاعلية التي تستهدف شباب الاحزاب في كافة انحاء المملكة. واوضحت ان البرنامج سيركز على تعزيز مفاهيم المواطنة الصالحة واحترام التنوع داخل الاطر الديمقراطية. واكد العودات في ختام حديثه ان وعي الشباب هو الضمانة الاكيدة لاستمرار مسيرة التحديث وبناء مستقبل مشرق للمملكة.
