شهدت المدن البريطانية حالة من التلاحم الوطني الفريد حيث احيا الاردنيون المقيمون هناك ذكرى استقلال المملكة عبر سلسلة من الفعاليات الشعبية الواسعة. وتوزعت هذه الاحتفالات على اربع مدن رئيسية هي لندن ومانشستر ونوتنغهام وبرمنغهام وسط مشاركة حاشدة عكست عمق الارتباط بالوطن الام. وساهمت هذه التجمعات في رسم لوحة فنية جسدت الهوية الاردنية من خلال رفع الاعلام وارتداء الزي الشعبي الذي يروي قصة الانتماء والاعتزاز بالجذور في قلب القارة الاوروبية.

اجواء احتفالية تعزز روابط الجالية الاردنية

واكدت رئيسة ملتقى الاردنيين في بريطانيا دلال جبريل ان الحضور المكثف في هذه الفعاليات يعكس بوضوح رغبة ابناء الجالية في الحفاظ على النسيج الاجتماعي والثقافي. واضافت ان هذه الانشطة لا تقتصر على كونها احتفالا بذكرى وطنية غالية فحسب بل هي فرصة لتعزيز التواصل بين الاجيال وتجديد الولاء للقيادة الهاشمية في اجواء عائلية دافئة. واوضحت ان تزامن هذه الاحتفالات مع اجواء عيد الاضحى المبارك اضفى طابعا خاصا من البهجة والسرور على قلوب الحاضرين الذين وجدوا في هذه اللقاءات متنفسا للوحدة الوطنية.

توسع نوعي في انشطة الملتقى الاردني

وبينت جبريل ان النجاح اللافت الذي حققته الفعاليات هذا العام دفع الملتقى الى التوسع ليشمل مدنا جديدة استجابة لطلبات ابناء الجالية. واشارت الى ان الدور الذي يلعبه الملتقى بات اكثر حيوية في جمع شمل الاردنيين وتوفير منصة تدعم تطلعاتهم الاجتماعية والوطنية. وشددت على ان الاقبال الكبير يمثل حافزا قويا للمنظمين للاستمرار في تقديم انشطة نوعية تحافظ على الروح الاردنية نابضة بالحياة في بلاد الاغتراب.