تلقى المنتخب الفرنسي صدمة غير متوقعة في اطار استعداداته للبطولات العالمية الكبرى بعد سقوطه امام منتخب ساحل العاج بهدفين مقابل هدف واحد في اللقاء الودي الذي اقيم في مدينة نانت. واظهرت هذه المواجهة ثغرات دفاعية واضحة في صفوف الديوك قبل ايام قليلة من انطلاق المنافسات الدولية في اميركا الشمالية مما وضع الجهاز الفني امام تحديات جديدة. واكدت النتيجة ان كرة القدم لا تعترف بالتوقعات المسبقة حيث نجح المنتخب الافريقي في فرض اسلوبه رغم قوة التشكيلة الفرنسية التي ضمت ابرز نجومها المحترفين في الدوريات الاوروبية الكبرى.
تحول درامي في مجريات اللقاء
وبدا المنتخب الفرنسي المباراة بشكل جيد بعدما نجح اللاعب ريان شرقي في افتتاح التسجيل مع مطلع الشوط الاول مانحا فريقه الافضلية المطلوبة للسيطرة على مجريات اللعب. واضاف المنتخب الايفواري جرعة من الحماس في الشوط الثاني حيث نجح اللاعب غيلا دويه في تعديل الكفة مبكرا مما اربك حسابات المدرب الفرنسي الذي حاول اجراء تغييرات تكتيكية لاستعادة زمام المبادرة. وشدد الضيوف من ضغطهم الهجومي حتى نجح اماد ديالو جناح مانشستر يونايتد في خطف هدف الفوز القاتل في الدقائق الاخيرة من عمر اللقاء.
ترتيب الاوراق قبل التحدي الكبير
وبينت المباراة اعتماد فرنسا على عناصرها الاساسية بقيادة كيليان مبابي وميكايل اوليسيه الا ان ذلك لم يكن كافيا لتفادي الهزيمة امام اصرار لاعبي ساحل العاج. واوضح المنتخب الفرنسي انه سيخوض اختبارا وديا جديدا ضد ايرلندا الشمالية لمحاولة معالجة الاخطاء الفنية قبل السفر الى المونديال. واشار المراقبون الى ان هذه الخسارة قد تكون درسا مفيدا لفرنسا لتقييم مستواها الحقيقي ضمن المجموعة التاسعة التي تضم السنغال والعراق والنروج.
