كشف وزير الثقافة مصطفى الرواشدة عن توجه جديد لتعزيز الحضور الجماهيري في ندوة عجلون القادمة، حيث وجه بضرورة صياغة رسائل اعلامية مبتكرة وموجهة تخدم اهداف برنامج حوارات الثقافي. وتهدف هذه الخطوة الى اختيار افضل الصيغ الترويجية التي تضمن ايصال رسالة الندوة الى كافة فئات المجتمع المهتمة بالسردية الاردنية.
واوضحت التوجيهات ان العمل يجري حاليا على مراجعة اربع مسودات اعلامية مختلفة، تمهيدا لاعتماد اكثرها تأثيرا في جذب الحضور لفعالية كلية عجلون الجامعية. وبينت الرسائل المقترحة ان الندوة ستناقش بعمق دور السردية الاردنية في تشكيل الهوية الوطنية، مع التركيز على اهمية مشاركة الجميع في توثيق التاريخ الوطني وتعزيز الوعي الجمعي.
واكدت المسودات ان محافظة عجلون تعتبر محطة استراتيجية ضمن برنامج حوارات، نظرا لما تحمله من ابعاد تاريخية وثقافية راسخة في الوجدان الاردني. واضافت ان توثيق السردية الوطنية ليس مجرد نشاط فكري، بل هو مسؤولية مشتركة تهدف الى حماية تاريخ الوطن وحفظه للأجيال القادمة.
ابعاد برنامج حوارات في تعزيز الهوية الوطنية
وشددت الوزارة على اهمية التفاعل مع هذا البرنامج الذي يسعى لفتح افاق جديدة للحوار الوطني الشامل. واشارت الى ان الفعالية التي ستقام يوم الاحد القادم ستشكل منصة تجمع النخب الثقافية والفكرية لمناقشة المسيرة الحضارية للاردن. وخلصت التوجيهات الى ان الحراك الثقافي الحالي يأتي ضمن استراتيجية اوسع تتبناها الوزارة لترسيخ المفاهيم الوطنية عبر مختلف المحافظات.
