اختتم المنتخب المغربي تحضيراته المكثفة استعدادا للحدث العالمي الكبير بتعادل ايجابي بهدف لمثله امام نظيره النرويجي في مواجهة ودية قوية جرت احداثها على ارضية ملعب نيوجيرزي. وتعتبر هذه المباراة بمثابة البروفة النهائية لكتيبة اسود الاطلس قبل الدخول في غمار المنافسات الرسمية حيث يسعى الفريق لتكرار انجازه التاريخي السابق وتقديم اداء يليق بسمعة الكرة المغربية في المحفل الدولي.

واظهر اللاعب ابراهيم دياز مهارات عالية في بداية اللقاء حين نجح في هز الشباك مبكرا في الدقيقة الثامنة ليمنح التقدم لمنتخب بلاده وسط سيطرة واضحة على مجريات اللعب خلال الشوط الاول. وكشفت المباراة عن جاهزية بدنية وفنية كبيرة للعناصر الوطنية التي واجهت خصما عنيدا يضم نجوما عالميين بقيادة ايرلينغ هالاند ومارتن اوديغارد.

وبينت مجريات الشوط الثاني رغبة الطرفين في الخروج بنتيجة ايجابية حيث ضغط المنتخب النرويجي بقوة لادراك التعادل وهو ما تحقق بالفعل عبر اوديغارد في الدقيقة الخامسة والسبعين. واكدت هذه المواجهة على اهمية الاختبارات الودية التي يخوضها المدرب محمد وهبي للوقوف على مدى تاقلم اللاعبين مع الخطط التكتيكية المختلفة قبل الصدام المرتقب مع المنتخب البرازيلي في الجولة الافتتاحية.

ملامح الاداء الفني للمنتخب المغربي

واوضح الجهاز الفني ان المباراة كانت فرصة مثالية لمنح دقائق لعب لاكبر عدد من اللاعبين لتقييم جاهزيتهم للمرحلة المقبلة. وشدد اللاعبون على ضرورة التركيز في التفاصيل الصغيرة التي قد تحسم المباريات الكبرى خاصة بعد اضاعة فرص محققة للتسجيل من قبل عبدالصمد الزلزولي ونائل العيناوي.

واضاف الحارس ياسين بونو لمساته الابداعية في اللقاء بعد تصديه لكرات خطيرة كادت ان تغير مجرى النتيجة لصالح المنافس. واكدت هذه التجربة ان المنتخب المغربي بات يمتلك شخصية قوية قادرة على مجاراة اقوى المنتخبات العالمية بفضل الانسجام الكبير بين الاسماء الصاعدة والركائز الاساسية في الفريق.