حسم فلورنتينو بيريز مستقبله على رأس هرم نادي ريال مدريد بعد ان نال ثقة الاعضاء مجددا لولاية ثامنة تستمر حتى نهاية العقد الحالي، حيث جاء هذا الفوز ليؤكد هيمنة بيريز على المشهد الاداري داخل النادي الملكي رغم المنافسة التي شهدتها الانتخابات الحالية من قبل رجل الاعمال انريكي ريكيلمي. واظهرت النتائج النهائية تفوقا كبيرا للرئيس المخضرم الذي استطاع كسب تأييد واسع في مختلف الفئات العمرية للمشجعين، مما يعكس الرضا العام عن المسار الذي يقوده داخل القلعة البيضاء.
واكد بيريز في تصريحاته عقب اعلان النتائج ان هذه الولاية تمثل واحدة من افضل النتائج في تاريخ النادي، مشيرا الى ان ثقة الاعضاء تمنحه دافعا قويا لمواصلة المشاريع الطموحة التي وضعها للنادي في السنوات القادمة، خاصة وان الانتخابات شهدت مشاركة واسعة لم تحدث منذ عقدين من الزمان. وبين ان القرار الاول الذي سيتخذه في مرحلته الجديدة هو اعادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الى مقعد المدير الفني، في خطوة وصفت بانها عودة لزمن الانتصارات التاريخية.
خطط بيريز المستقبلية مع ريال مدريد
واضاف الرئيس المتوج ان المرحلة القادمة ستشهد اعادة هيكلة شاملة للفريق الاول لضمان المنافسة على كافة الالقاب المحلية والقارية، موضحا ان الخبرة التي اكتسبها منذ عام 2000 وحتى اليوم ستكون الركيزة الاساسية في القرارات الحاسمة القادمة. وشدد على اهمية الاستقرار الاداري والفني في هذه الفترة الحساسة التي يمر بها النادي، مؤكدا ان عودة مورينيو تهدف الى ضخ دماء جديدة في عروق الفريق.
وذكر ان هذه الانتخابات المبكرة جاءت بطلب منه لتعزيز الشرعية في اتخاذ القرارات المصيرية، خاصة بعد موسم تذبذبت فيه النتائج بشكل ملحوظ، حيث يطمح بيريز من خلال ولايته الثامنة الى بناء فريق قادر على الهيمنة لسنوات طويلة. واختتم حديثه بالتأكيد على ان مصلحة ريال مدريد فوق كل اعتبار وان العمل سيبدأ فورا للتحضير للموسم المقبل بوجوه فنية جديدة وطموحات لا سقف لها.
