ارتفعت حصيلة الضحايا في قطاع غزة خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية بعد تسجيل استشهاد ثمانية فلسطينيين جراء العمليات العسكرية المستمرة. وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت يواصل فيه الاحتلال تضييق الخناق على المدنيين والكوادر العاملة في الميدان. واكدت التقارير الرسمية ان اجمالي عدد الشهداء منذ بدء الحرب قد شهد ارتفاعا جديدا في ظل استمرار الهجمات المتفرقة على مناطق مختلفة من القطاع. وبينت المصادر المحلية ان عمليات الاستهداف لم تقتصر على القصف الجوي فحسب بل شملت ملاحقة الصيادين في عرض البحر.
انتهاكات متواصلة تستهدف الصيادين والكوادر الطبية
واضاف اتحاد لجان الصيادين ان قوات الاحتلال اقدمت على اعتقال تسعة صيادين اثناء ممارستهم لعملهم قبالة ساحل غزة بعد مهاجمة مراكبهم بشكل مباشر. واوضحت وزارة الصحة ان مسلسل الاعتقالات طال ايضا الطواقم الطبية حيث تم احتجاز سبعة مسعفين تابعين لجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني اثناء مرورهم عبر حاجز عسكري في شارع صلاح الدين وسط القطاع. وشددت الوزارة على ان خمسة من المسعفين تم الافراج عنهم لاحقا فيما لا يزال اثنان اخران رهن الاعتقال وسط ظروف غامضة.
تداعيات العمليات العسكرية على الخدمات الانسانية
واكدت وزارة الصحة ان استهداف المسعفين واعتقالهم اثناء ادائهم لمهامهم الانسانية يعد انتهاكا صارخا للقوانين الدولية التي تحمي الطواقم الطبية. واوضحت ان مثل هذه الممارسات تعيق بشكل مباشر جهود الانقاذ وتحد من قدرة المراكز الصحية على تقديم الرعاية اللازمة للمصابين والمدنيين. واشار جيش الاحتلال في المقابل الى تنفيذ غارات استهدفت مواقع ومنشات في خان يونس زاعما انها كانت تستخدم لاغراض عسكرية ومؤكدا على استمرار العمليات في عدة محاور داخل القطاع.
