اكد سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد ان المنتخب الوطني لكرة القدم يمتلك حضورا لافتا وقدرة عالية على تقديم اداء مشرف في منافسات كاس العالم القادمة. واشار سموه خلال حديثه من مقر اقامة المنتخب في سان دييغو الى ان المباريات الودية التحضيرية لا تقاس بنتائج الفوز او الخسارة بقدر ما تهدف الى تهيئة اللاعبين ذهنيا وبدنيا لاجواء البطولة العالمية الكبرى.
وبين ولي العهد ان الانجازات التي حققها النشامى خلال السنوات الاخيرة منحت الشارع الاردني شعورا بالفخر والاعتزاز وساهمت في تحفيز الجهود الرامية لتطوير المنظومة الرياضية الوطنية بشكل شامل. واضاف ان المنتخب نجح في رسم حالة من التلاحم مع الجماهير من خلال اصرار اللاعبين وروحهم القتالية التي عكست هوية الاردنيين في المحافل الدولية.
طموحات اردنية في العرس العالمي
ولفت سموه الى ان المجموعة التي وقع فيها المنتخب في المونديال تتسم بالصعوبة والتنافسية العالية لكن الثقة بقدرة النشامى على اثبات حضورهم تظل كبيرة. وشدد على ان اللاعبين يتمتعون بمعنويات مرتفعة واستعداد ذهني وبدني يضعهم في مصاف المنتخبات التي تحترم الخصوم وتلعب بشخصية قوية داخل الملعب.
واوضح سموه ان عددا كبيرا من نجوم المنتخب الحالي هم ثمرة لمراكز الامير علي للواعدين مما يستدعي ضرورة نقل هذه التجربة الناجحة للاجيال القادمة لترسيخ ثقافة كروية وطنية مستدامة. واكد ان الرياضة يجب ان تتحول الى مشروع وطني استثماري طويل الامد لا يتوقف عند لحظات الفرح العابرة بل يمتد لتحقيق قفزات نوعية في مختلف الالعاب.
وحدة الصف العربي في المونديال
وكشف سمو ولي العهد عن تفاؤله الكبير بالمشاركة العربية في هذه النسخة من كاس العالم معتبرا ان نجاح اي منتخب عربي هو نجاح للاردن والامة باكملها. واختتم سموه حديثه بالتاكيد على ان الانجازات العربية في كافة المجالات تمنح الشعوب طاقة ايجابية وتوحد الرؤى نحو مستقبل مشرق يعكس طموحات الشباب العربي وقدرتهم على المنافسة في اعلى المستويات.
