سجل ليونيل ميسي عودة مثالية للملاعب بعد فترة غياب قسرية ليقود منتخب الارجنتين الى فوز عريض على نظيره الايسلندي بثلاثية نظيفة في البروفة الاخيرة قبل انطلاق نهائيات كاس العالم. وجاء هذا الانتصار في ولاية الاباما وسط اجواء مناخية صعبة كادت ان تفرض الغاء المواجهة التي استعد من خلالها حامل اللقب لرحلته القارية المرتقبة.
واضاف ميسي لمسته السحرية فور دخوله ارضية الميدان في الدقائق العشرين الاخيرة من اللقاء حيث نجح في تسجيل الهدف الثاني من ركلة جزاء وصناعة الهدف الثالث لزميله تياغو المادا. واكدت هذه المشاركة تعافي النجم الارجنتيني من اصابة وتر اخيل التي ابعدته عن الملاعب لاسابيع مما منح الجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني دفعة معنوية كبيرة.
وبينت مجريات المباراة ان المنتخب الارجنتيني لا يزال يحتفظ ببريقه رغم الغيابات المؤثرة في صفوفه. واظهرت التشكيلة التي خاضت اللقاء تماسكا كبيرا حيث افتتح فالنتين باركو التسجيل مبكرا في الشوط الاول وسط هيمنة كاملة على مجريات اللعب.
جاهزية بدنية وفنية قبل المونديال
وشددت التقارير الفنية على ان اداء البدلاء كان العلامة الفارقة في هذا اللقاء. واوضح المدرب ليونيل سكالوني ان الفريق استفاد بشكل كبير من هذه التجربة قبل التوجه الى كانساس سيتي استعدادا للمباراة الافتتاحية في المجموعة العاشرة.
وتابع لاوتارو مارتينيس تألقه اللافت في خط الهجوم حيث شكل خطورة دائمة على مرمى ايسلندا وتسبب في ركلة الجزاء التي جاء منها الهدف الثاني. واكدت هذه المساهمات الهجومية ان دكة بدلاء الارجنتين تمتلك الحلول اللازمة لتعويض اي غيابات طارئة قد تحدث خلال منافسات البطولة.
وكشفت المباراة عن قدرة الفريق على التكيف مع الظروف الطارئة رغم غياب بعض الاسماء الاساسية بسبب الاصابات. واشار المراقبون الى ان الارجنتين تسير بخطى ثابتة نحو الحفاظ على هيبتها كبطل للعالم مع اقتراب موعد المواجهة المرتقبة ضد الجزائر في افتتاح مشوار الدفاع عن اللقب.
