كشف تقرير صادر عن معهد كوبيرنيكوس الاوروبي عن تفاقم ازمة المناخ في القارة العجوز حيث سجل الشهر الماضي ثاني اعلى درجات حرارة في التاريخ المسجل للقارة بعد موجة الحر الاستثنائية التي ضربت المنطقة في مايو الماضي. واكد الباحثون ان هذه الظروف الجوية القاسية لم تعد استثناء بل باتت جزءا اصيلا من نمط الاحترار السريع الذي يهدد استقرار القارة مع توقعات بموجات حر اكثر تواترا وشدة في المستقبل القريب. واشار التقرير الى ان هذه التغيرات المناخية تفرض ضغوطا متزايدة على البنى التحتية والاقتصادات الاوروبية التي تواجه تحديات بيئية غير مسبوقة.
تحولات عسكرية وسياسية تعيد رسم خارطة النفوذ الدولي
واضافت تقارير صحفية ان اوكرانيا بدات تغير موازين القوى في حربها مع روسيا من خلال طفرة نوعية في انتاج المسيرات متوسطة المدى التي نجحت في استهداف سلاسل الامداد الروسية بشكل مباشر. واوضحت ان كييف تمكنت من توطين صناعة محركات هذه الطائرات لترفع طاقتها الانتاجية من عشرات الوحدات الى المئات شهريا مما جعلها قادرة على ضرب مواقع حيوية تربط جنوب روسيا بشبه جزيرة القرم. وبينت تحليلات سياسية ان صعود القوى المتوسطة دوليا ياتي كرد فعل على سياسات واشنطن الاحادية في عهد دونالد ترمب حيث بدات تلك الدول في تشكيل تحالفات جديدة ومراجعة سياساتها الخارجية لحماية مصالحها بعيدا عن التبعية المطلقة للادارة الامريكية.
ازمات الشرق الاوسط وتحديات نتنياهو الميدانية
وكشفت تقارير اعلامية عن تصاعد حدة التوتر في العلاقات الامريكية الاسرائيلية على خلفية الاخفاقات الاستراتيجية في الملف اللبناني وغياب الرؤية السياسية الواضحة لدى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو. واوضحت ان نتنياهو يجد نفسه محاصرا بين ضغوط ترمب الداعية لضبط النفس وبين رغباته في توسيع نطاق العمليات العسكرية في لبنان وهو ما يضعه امام خيارات محدودة ومعقدة. وشدد مراقبون على ان الحرب في الشرق الاوسط قد تترك خلفها تبعات كارثية على جميع الاطراف المشاركة فيها سواء على الصعيد الاخلاقي او الاقتصادي او السياسي بمجرد توقف العمليات العسكرية. واكدت تقارير عسكرية ان الجيش الاسرائيلي يتاهب لاحتمالية عودة القتال الواسع في غزة بعد معلومات استخباراتية تفيد بنجاح حركة حماس في اعادة تنظيم صفوفها وترميم شبكة انفاقها خلال الفترة الماضية.