يستعد وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو لتمثيل ادارة الرئيس دونالد ترامب في المباراة الافتتاحية للمنتخب الاميركي ضد باراغواي والتي تقام في مدينة لوس انجليس ضمن منافسات كاس العالم لكرة القدم. وتاتي هذه المشاركة الرسمية في اطار حرص الادارة الاميركية على ابراز حضورها القوي في هذا الحدث الرياضي العالمي الذي تستضيفه الولايات المتحدة بالتعاون مع كندا والمكسيك.
واوضح بيان رسمي ان الوفد الاميركي سيضم ايضا وزير النقل شون دافي ووزير الامن الداخلي ماركواين مولين لدعم المنتخب الوطني في مستهل مشواره بالبطولة. وبينت المصادر ان هذا الحضور يعكس الاهتمام الاميركي الكبير باستغلال التظاهرة الرياضية لعرض صورة البلاد امام العالم تزامنا مع احتفالات الذكرى المئتين وخمسين لتاسيس الدولة.
واكد المتحدث باسم الخارجية ان المونديال يمثل لحظة فارقة للادارة الاميركية لابراز القيادة وكرم الضيافة امام جمهور رياضي عالمي واسع. واضاف ان وجود مسؤولي الادارة في المدرجات يعزز من قوة الرسائل السياسية والرياضية التي تسعى واشنطن لايصالها خلال هذه النسخة الاستثنائية من البطولة.
اجندة دبلوماسية على هامش المونديال
وكشفت التقارير ان الوزير روبيو سيعقد لقاء ثنائيا مع رئيس باراغواي سانتياغو بينيا على هامش المباراة المرتقبة. واكدت ان المباحثات ستتركز حول دفع الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجالات الامن الاقليمي والتجارة والاستثمار الى جانب التعاون في ملف التكنولوجيا الناشئة.
واشار الرئيس دونالد ترامب في وقت سابق الى نيته حضور بعض مباريات البطولة دون تحديد مواعيد دقيقة. وشدد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني انفانتينو على توقعاته بان يتولى ترامب مراسم تسليم الكاس للفريق الفائز في المباراة النهائية المقررة في نيوجيرزي.
