تحتضن منطقة البحر الميت في الاردن فعاليات قمة الجمعية الدولية للمؤتمرات والاجتماعات الشرق الاوسط بمشاركة واسعة من خبراء وممثلي القطاع من اكثر من احدى عشرة دولة مختلفة مما يكرس مكانة المملكة كمركز اقليمي رائد في استضافة سياحة الاعمال والمؤتمرات الدولية الكبرى. وتعد هذه الفعالية محطة مفصلية لتبادل الخبرات المهنية واستعراض احدث الاتجاهات العالمية في هذا القطاع الحيوي الذي يشهد نموا متسارعا على مستوى المنطقة.
واكد القائمون على الحدث ان استضافة هذه القمة تعكس الثقة الدولية في البنية التحتية المتطورة التي يمتلكها الاردن وقدرته العالية على تنظيم الفعاليات التي تتطلب معايير لوجستية دقيقة. وبينت الجهات المعنية ان هذا التجمع يوفر فرصة ذهبية لعقد شراكات استراتيجية طويلة الامد بين المشاركين من مختلف الدول المشاركة لتعزيز التعاون في مجالات تنظيم المعارض وسياحة الحوافز.
تعزيز التنافسية الاقتصادية عبر سياحة المؤتمرات
واضافت المصادر ان قطاع سياحة الاجتماعات يحظى باهتمام استراتيجي نظرا لتاثيره المباشر على الانفاق السياحي الدولي وتنشيط الحركة التجارية والاقتصادية في البلاد. وشددت على ان الاستثمار في هذا النوع من السياحة يساهم بشكل فعال في جلب الاستثمارات الخارجية وتبادل المعرفة التقنية التي ترفع من مستوى تنافسية الاردن على الخارطة العالمية للسياحة والاعمال.
واوضحت التقارير ان النتائج المرجوة من هذه القمة تتجاوز الجانب التنظيمي لتصل الى تعزيز جهود استقطاب فعاليات دولية اكبر في المستقبل القريب. واشارت الى ان الجهود الوطنية مستمرة لتطوير الخدمات السياحية بما يتناسب مع تطلعات منظمي المؤتمرات الدوليين لضمان بقاء الاردن وجهة مفضلة في قطاع سياحة الاعمال.
