تسطر الطالبة الفلسطينية ليالي الخطيب فصلا جديدا من التميز العلمي بكونها اول مرشحة فلسطينية لتكون رائدة فضاء في العالم، حيث تدرس ابنة الثمانية عشر ربيعا الهندسة في جامعة بوليتكنك فلسطين، وتضع نصب عينيها اهدافا تتجاوز حدود الارض لتصل الى استكشاف خبايا الكون الفسيح، مؤكدة ان الشغف بالعلوم الفيزيائية والفلكية كان رفيقها منذ الطفولة وليس مجرد طموح عابر.

وبينت ليالي ان مسيرتها العلمية تضمنت اجراء ابحاث معمقة حول تاثير الجاذبية بين الكواكب المختلفة، الى جانب ابتكارات في مجال الروبوتات الفضائية التي مكنتها من تمثيل فلسطين في محافل دولية كبرى في الولايات المتحدة والمانيا، موضحة ان هذا المسار البحثي الجاد كان حجر الاساس الذي استندت اليه في مسيرتها نحو النجوم.

وكشفت الخطيب ان الوصول الى هذه المرحلة لم يكن سهلا بل خضعت لاختبارات نفسية وفكرية وصحية بالغة التعقيد، واضافت ان اجتيازها للمقابلات الشخصية مع رواد فضاء مخضرمين كان دافعا قويا لترشيحها النهائي، حيث اثبتت كفاءتها في التعامل مع الظروف القاسية التي تتطلبها المهمات الفضائية.

رحلة التحدي والاصرار نحو الفضاء

واكدت الطالبة ان النجاح الذي حققته كان ثمرة جهود علمية مضنية ودعم مستمر من عائلتها وجامعتها، وشددت على ان مواجهة الصعوبات والتحديات كانت جزءا لا يتجزأ من رحلتها، مشيرة الى ان الاصرار هو المفتاح الحقيقي لتخطي العقبات التي تقف امام الطموحات الكبيرة.

واوضحت ليالي ان هذا الانجاز لا يمثل نجاحا فرديا بقدر ما هو رسالة امل لفلسطين، وبينت ان اختيارها يعيد اسم بلادها الى خارطة الدول المهتمة باستكشاف الفضاء الخارجي، مؤكدة ان هذا الحضور العلمي يعزز من مكانة الشباب الفلسطيني في المحافل الدولية.

واضافت في ختام حديثها انها تطمح لتكون قدوة لجيل كامل من الطلبة العرب الطامحين، وشددت على رغبتها في الا تكون الاخيرة، داعية الجميع الى التمسك باحلامهم مهما بدت بعيدة، لتفتح بذلك بابا من الامل يمتد من الارض الفلسطينية نحو مجرات الكون الواسع.