تستعد مستشفيات البشير اعتبارا من يوم الاحد القادم لاطلاق منظومة عمل جديدة تهدف الى اعادة هيكلة مواعيد العيادات الخارجية الصباحية بشكل جذري. وتهدف هذه الخطوة التنظيمية الى تحسين تجربة المراجعين داخل اروقة المستشفى وضمان توزيع انسيابي للاعداد الكبيرة على فترات الدوام المختلفة بما يضمن جودة الخدمة الصحية المقدمة للمواطنين.
وكشفت ادارة المستشفيات ان هذه التوجهات تاتي ضمن رؤية شاملة لوزارة الصحة تهدف الى تعزيز كفاءة العمل الميداني وتطوير اليات الاستقبال. واظهرت الدراسات الميدانية التي اجرتها فرق الوزارة ضرورة ملحة لضبط تدفق المراجعين لتقليل فترات الانتظار التي كانت تشكل عبئا على كبار السن والحالات المرضية الحرجة.
واوضحت الوزارة ان عملية تسجيل المرضى ستبدا بشكل مبكر عند الساعة السابعة صباحا بدلا من الثامنة لضمان انجاز المعاملات بسلاسة. وشددت على تخصيص مسارات خاصة واولويات واضحة لكبار السن والمرضى الموقوفين امنيا لتسهيل وصولهم الى الرعاية الطبية دون تاخير.
جدول زمني جديد لخدمات العيادات الخارجية
وبينت الخطة ان الفترة الزمنية من الساعة الثامنة وحتى العاشرة صباحا ستكون مخصصة حصريا للمرضى الجدد الذين يراجعون العيادات للمرة الاولى. واضافت ان الفترة التي تليها من العاشرة صباحا وحتى الثانية عشرة ظهرا ستخصص لمرضى المتابعة والعلاجات الدورية لضمان عدم تداخل الحالات.
واكدت الوزارة ان جميع الفئات المرضية ستحصل على حقها في العلاج مع منح اولوية قصوى لمرضى القلب والسرطان وحالات الاشتباه. واشارت الى ان اقسام الاشعة والمختبرات ستبدا عملها بالتزامن مع توقيت التسجيل الجديد لضمان تكامل الخدمات الطبية المقدمة في وقت واحد.
وذكرت المصادر ان الهدف الرئيسي من تقسيم المواعيد هو القضاء على ظاهرة الاكتظاظ التي كانت تتركز في ساعات الصباح الاولى. وبينت ان هذه التجربة الناجحة التي طبقت في مستشفى الامير حمزة سيتم تعميمها تدريجيا لتشمل كافة المستشفيات والمحافظات في المملكة.
تواصل فعال مع المراجعين لضمان سير العمل
واكدت ادارة البشير انه تم ابلاغ المراجعين بمواعيدهم الجديدة عبر رسائل نصية قصيرة تتضمن تفاصيل الزيارة بدقة. واضافت انه تم تخصيص خط ساخن لاستقبال استفسارات المرضى حول المواعيد الجديدة لضمان عدم حدوث اي ارباك في سير العمل.
وكشفت الارقام ان مستشفيات البشير تستقبل يوميا ما يقارب 6500 مراجع عبر 140 عيادة متخصصة. واوضحت ان هذه الاجراءات تاتي كجزء من سلسلة مبادرات تسعى الوزارة من خلالها الى تحسين البيئة العلاجية وتخفيف الضغط الكبير عن الكوادر الطبية والادارية.
وختمت الوزارة بانها تعتمد بشكل اساسي على التغذية الراجعة من المراجعين لتطوير خدماتها بشكل مستمر. واكدت ان هذه الخطوة هي جزء من استراتيجية وطنية اوسع تهدف الى رفع سوية القطاع الصحي الحكومي في الاردن بما يتماشى مع المعايير الطبية المعتمدة.
