شهدت مدينة لوس انجلوس حدثا استثنائيا بوضع اسم النجم الانجليزي ديفيد بيكهام على ممشى المشاهير في هوليوود، وذلك في خطوة تعكس حجم التأثير الذي تركه اللاعب في الساحة الرياضية والاعلامية الامريكية. وجاء هذا التكريم في توقيت لافت يسبق انطلاق منافسات كاس العالم، مما يبرز المكانة التي بات يتمتع بها بيكهام كرمز عالمي يتجاوز حدود ملاعب كرة القدم.

واكد بيكهام خلال مراسم الحفل ان هذا الشرف يمثل حلما لم يكن يتخيله يوما، خاصة وانه ينحدر من طبقة عاملة في انجلترا، معربا عن فخره الكبير بهذا التقدير في قلب كاليفورنيا. واضاف ان تواجده في هذا المكان بالتزامن مع استعدادات الولايات المتحدة لاستضافة المونديال يمنحه شعورا خاصا بالانجاز، بعد مسيرة حافلة في الملاعب العالمية.

وبين ان رحلته الرياضية في امريكا لم تكن مجرد تجربة عابرة، بل كانت محطة مفصلية في حياته المهنية والشخصية، حيث ساهم في تقريب المسافات بين الثقافات الرياضية المختلفة. واوضح ان هذا التكريم ياتي تتويجا لسنوات من العمل الجاد والشغف الذي لم يتوقف يوما.

تاثير بيكهام في نشر كرة القدم

وكشف الممثل الشهير توم كروز الذي حضر الحفل عن دور بيكهام المحوري في تغيير نظرة الجمهور الامريكي نحو كرة القدم، واصفا اياه بالرائد الذي وضع اللعبة على خارطة الاهتمام في البلاد. واشار كروز الى ان وصول بيكهام الى الدوري الامريكي كان نقطة تحول حقيقية جعلت الملايين يقبلون على متابعة هذه الرياضة بشغف كبير.

واوضحت فيكتوريا بيكهام ان هذا التكريم ياتي في لحظة تاريخية تمر بها كرة القدم في الولايات المتحدة، مؤكدة ان زوجها كان جزءا لا يتجزأ من هذا التطور المثير. واشارت الى ان النجاحات التي حققها بيكهام كلاعب ورجل اعمال تعكس رؤيته الطموحة التي جعلته يترك بصمة لا تمحى في مختلف المجالات.

واظهرت الاحداث الاخيرة ان بيكهام لا يزال لاعبا اساسيا في تطوير كرة القدم الامريكية، خاصة من خلال دوره كشريك في ملكية نادي انتر ميامي. وشدد المراقبون على ان مسيرته التي تحولت الى مادة وثائقية ناجحة تعزز من مكانته كايقونة عابرة للقارات والاجيال.