خطف المنتخب المغربي لكرة القدم الانظار باداء بطولي امام نظيره البرازيلي في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة ضمن نهائيات كاس العالم المقامة في امريكا الشمالية حيث نجح اسود الاطلس في فرض التعادل بهدف لمثله في مواجهة اتسمت بالندية والقوة البدنية والتكتيكية العالية. كشف المدرب محمد وهبي عن فخره الكبير بالروح القتالية التي اظهرها لاعبوه طوال دقائق المباراة مبينا ان الجراة كانت العنوان الابرز لهذا الظهور المشرف امام منتخب عالمي يمتلك تاريخا حافلا بالالقاب. واكد وهبي في حديثه عقب المواجهة ان السيطرة على الكرة والضغط العالي كانا من اهم العناصر التي مكنت الفريق من مجاراة ايقاع المنافس البرازيلي القوي في اختبار صعب وضع المنتخب امام تحديات كبيرة على المستوى الذهني والبدني.

طموحات مغربية تتجاوز مجرد التعادل

واضاف المدرب ان هذه المباراة تعد محطة مفصلية في مسيرة الفريق خاصة وانها الاختبار الرسمي الاول له على راس الجهاز الفني موضحا ان النتيجة تعد مرضية للجماهير التي تابعت اللقاء بشغف كبير. واشار الى ان الجهاز الفني يركز الان على تقييم الاخطاء الفنية التي وقع فيها اللاعبون والعمل على تصحيحها في الجولات المقبلة لضمان استمرارية الاداء التصاعدي في البطولة. وبين ان المقارنة مع الانجازات السابقة لا تشغل بال المجموعة حاليا حيث يركز الجميع على رسم مسار جديد يطمح من خلاله المنتخب للوصول الى ابعد نقطة ممكنة في هذا المحفل العالمي.

ثقة عالية في صفوف المنتخب المغربي

وشدد وهبي على ان الثقة بالنفس هي الركيزة الاساسية التي سيعتمد عليها الفريق في قادم المباريات موضحا ان الجهاز الفني كان يدرك تماما اهمية التغييرات التكتيكية والبدنية خلال الشوط الثاني لمواجهة الضغط البرازيلي المكثف. واوضح ان الصمود حتى اللحظات الاخيرة يعكس جاهزية اللاعبين الذهنية والبدنية وقدرتهم على التعامل مع الايقاع المرتفع للمباريات الكبرى. واختتم تصريحاته بالتعبير عن الرضا الكامل عن الاداء الجماعي مؤكدا ان المنتخب المغربي يسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق اهدافه في المونديال مع الالتزام التام بمبادئ اللعب التي وضعها الجهاز الفني.