كشف رئيس جمعية المستشفيات الخاصة فوزي الحموري عن مساع جادة لتعزيز اواصر التعاون الطبي بين الاردن وسوريا، مبينا ان المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود لتبادل الخبرات والاستفادة من التجربة الاردنية الرائدة في قطاع الرعاية الصحية. وجاء هذا التوجه خلال زيارة رسمية لوفد صحي رفيع المستوى الى دمشق لبحث سبل التكامل في مجالات الاستثمار الطبي وتطوير الخدمات العلاجية.
واوضح الحموري ان النقاشات الموسعة التي جرت خلال الزيارة ركزت على ملفات حيوية تشمل تصنيع الادوية وضمان الجودة، اضافة الى برامج التدريب والتأهيل للكوادر الطبية والادارية، موضحا ان هذه الخطوات تهدف الى دعم جهود اعادة الاعمار في القطاع الصحي السوري عبر شراكات فاعلة بين القطاعين العام والخاص.
وبين ان المستشفيات الخاصة في الاردن تعد ركيزة اساسية في الاقتصاد الوطني، حيث تساهم بنسبة تتجاوز 60 بالمئة من اجمالي المنشات الطبية في المملكة وتوفر الاف فرص العمل، مشيرا الى دورها المحوري في استقطاب المرضى وتطبيق اعلى معايير الاعتماد الصحي الدولي.
افاق التعاون الطبي بين عمان ودمشق
واكد الحموري ان مجالات التعاون المقترحة تشمل فتح الابواب لاستقبال الحالات المرضية السورية التي تحتاج الى رعاية متقدمة، فضلا عن تقديم الدعم الفني في ادارة المستشفيات وتطوير البنية التحتية الطبية، موضحا ان التجربة الاردنية في ادارة المرافق الصحية تعد نموذجا يمكن الاستفادة منه لرفع كفاءة الخدمات في سوريا.
واضاف ان الوفد الاردني اطلع خلال جولته الميدانية على واقع المنشات الصحية ومعامل الادوية في دمشق، مؤكدا ان هذه الزيارات التنسيقية تضع لبنات اساسية لشراكة مستدامة تعود بالنفع على البلدين الشقيقين وتسهم في تحسين جودة الحياة الصحية للمواطنين.
وشدد على ان تعزيز التكامل الصحي يعد خطوة استراتيجية تهدف الى تبادل المعرفة والخبرات التقنية، مبينا ان المرحلة القادمة ستشهد تكثيفا للتواصل بين الجانبين لضمان تنفيذ المبادرات المشتركة على ارض الواقع بما يخدم مصلحة القطاع الطبي في المنطقة.
