أكد وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور أهمية تعزيز كفاءة العمل في المختبرات الرئيسية، وتسريع إنجاز الفحوصات المخبرية بما يضمن تقديم نتائج دقيقة وفي الوقت المناسب، مشدداً على ضرورة توفير جميع المواد والمستلزمات المخبرية الناقصة لضمان استمرارية العمل دون أي معيقات.
جاء ذلك خلال زيارة تفقدية مفاجئة أجراها الوزير لمختبرات الوزارة الرئيسية اليوم الأربعاء، اطلع خلالها على سير العمل والإجراءات المتبعة في استقبال العينات وفحصها وإصدار النتائج، واستمع إلى إيجاز من المسؤولين حول أبرز التحديات والاحتياجات الفنية واللوجستية التي تواجه العمل اليومي.
وأشار البدور إلى أن المختبرات تشكل عنصراً أساسياً في المنظومة الصحية، لما لها من دور محوري في دعم التشخيص الطبي واتخاذ القرارات العلاجية المناسبة، مؤكداً أن الوزارة تعمل على تطوير قدرات المختبرات ورفع جاهزيتها بما ينسجم مع أحدث المعايير العلمية والفنية.
ووجه الوزير المعنيين بالتزويد والمشتريات في الوزارة بالإسراع في توفير النواقص من المواد المخبرية والكواشف والمستلزمات التشغيلية، ومتابعة احتياجات المختبرات بشكل مستمر، بما يضمن عدم تأخير الفحوصات أو التأثير على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما شدد على أهمية تعزيز إجراءات ضبط الجودة والالتزام بالبروتوكولات المعتمدة، ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الإدارات المعنية لضمان سرعة الإنجاز وكفاءة الأداء، مشيراً إلى أن تحسين الخدمات المخبرية ينعكس بشكل مباشر على جودة الرعاية الصحية وسرعة تقديم الخدمة للمراجعين.
وأكد البدور أن وزارة الصحة ماضية في تنفيذ خططها الرامية إلى تطوير البنية التحتية للمختبرات وتحديث أجهزتها وتوفير احتياجاتها البشرية والفنية، بما يمكنها من مواكبة التطورات العلمية المتسارعة وتلبية الطلب المتزايد على الخدمات المخبرية بمختلف أنواعها.
كما وجه البدور بإيجاد موقع جديد للمختبرات الرئيسية ونقلها إليه، مبيناً أن المبنى الحالي أصبح متهالكاً ولا يواكب التوسع في حجم العمل، فضلاً عن افتقاره إلى المساحات الخدمية ومواقف المراجعين، ما يجعل الانتقال إلى مقر جديد ضرورة تفرضها متطلبات العمل.
