كشفت كتائب القسام عن هوية المقاتل الذي وقف خلف العبارة الشهيرة حلل يا دويري والتي تحولت الى ايقونة بارزة خلال احداث الحرب في قطاع غزة حيث جاء هذا الكشف ضمن سلسلة اقمار الطوفان التي توثق مسيرة الشهيد ابراهيم محمد البلبيسي.
واوضحت المقاطع التي نشرتها الكتائب ان البلبيسي هو صاحب تلك الصرخة العفوية التي وجهها للمحلل العسكري فايز الدويري اثناء توثيق عملية عسكرية استهدفت قوة اسرائيلية كانت تتحصن داخل احد المنازل في منطقة جحر الديك حيث اظهرت المشاهد دقة البلبيسي في تنفيذ العملية من خلال فتحة نفق ارضي.
واكدت الكتائب ان الشهيد البلبيسي كان احد ابرز مقاتلي كتيبة القدس التابعة للواء الوسطى وشارك بفاعلية في تخطيط وتنفيذ العديد من الكمائن والعمليات الميدانية منذ انطلاق معركة طوفان الاقصى حيث تأتي هذه الخطوة في اطار تسليط الضوء على الادوار البطولية لمقاتليها.
تفاعل واسع مع هوية صاحب العبارة
وتفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي بشكل كبير مع اعلان هوية البلبيسي حيث اعاد الناشطون تداول مقطع الفيديو الخاص بالعملية العسكرية معتبرين ان هذه العبارة اصبحت رمزا للثبات والصمود في الميدان.
وبين المستخدمون عبر منصة اكس ان الكلمات الملهمة تظل خالدة في ذاكرة الشعوب مشيرين الى ان قصة ابراهيم البلبيسي تجسد روح المقاومة التي صاغها الميدان خلال اشهر الحرب الطويلة حيث استعاد الكثيرون ذكريات انتشار المقطع الاول للمرة الاولى.
واضاف المدونون ان نشر هذه السلسلة يساهم في توثيق مسيرة النضال وتخليد ذكرى الابطال الذين واجهوا التوغلات البرية لقوات الاحتلال بكل شجاعة مؤكدين ان القسام مستمرة في كشف المزيد من التفاصيل حول عملياتها ونضال مقاتليها عبر سلسلة اقمار الطوفان.
