تابعت مديرة التربية والتعليم لمنطقة معان الدكتورة صفاء المحاميد، يرافقها مدير الشؤون التعليمية الدكتورة سهير صلاح، ومدير الشؤون الإدارية والمالية الأستاذ موسى أبو شتال، انطلاق امتحانات شهادة الدراسة الثانوية العامة للدورة العادية لعام 2026، والتي تقدم لها طلبة الصف الثاني عشر بمختلف فروعه الأكاديمية والمهنية، من الطلبة النظاميين والمعيدين من مختلف السنوات الدراسية.
وبلغ عدد المتقدمين للامتحان في مديرية التربية والتعليم لمنطقة معان (1165) طالباً وطالبة، توزعوا على (8) مراكز امتحانية تضم (10) قاعات امتحان، فيما أشرف على سير الامتحانات ومتابعة إجراءاتها (170) مراقباً ومراقبة، ضمن منظومة عمل متكاملة تهدف إلى توفير أعلى درجات الانضباط والراحة للطلبة، بما يضمن أداءهم للامتحانات في أجواء تربوية آمنة ومستقرة.
وخلال جولة ميدانية تفقدية أجرتها الدكتورة المحاميد على عدد من قاعات الامتحان، رافقها خلالها رئيس قسم الرقابة الداخلية الأستاذ محمد الشلبي، اطلعت على مجريات العملية الامتحانية، وآليات التنسيق بين اللجان المشرفة، ومدى جاهزية المراكز الامتحانية لاستقبال الطلبة، كما تابعت الإجراءات التنظيمية والفنية المتخذة لضمان حسن سير الامتحانات وفق التعليمات الناظمة الصادرة عن وزارة التربية والتعليم.
وأكدت مديرة التربية والتعليم خلال الجولة أهمية توفير البيئة الامتحانية المناسبة التي تساعد الطلبة على التركيز والطمأنينة، مشيدةً بالجهود الكبيرة التي تبذلها الكوادر الإدارية والتعليمية ورؤساء القاعات والمراقبون وجميع العاملين في الميدان التربوي لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني المهم.
وقالت الدكتورة صفاء المحاميد: "إن امتحان الثانوية العامة يمثل محطة مفصلية في حياة أبنائنا الطلبة، ويجسد ثمرة سنوات من الجد والاجتهاد والمثابرة، ولذلك حرصت مديرية التربية والتعليم لمنطقة معان على استكمال جميع الاستعدادات اللازمة وتوفير الظروف الملائمة التي تكفل للطلبة أداء امتحاناتهم بكل يسر وراحة. كما نؤكد ثقتنا بقدرات طلبتنا، وندعوهم إلى التحلي بالهدوء والثقة بالنفس واستثمار أوقاتهم بالشكل الأمثل لتحقيق النتائج التي تليق بطموحاتهم وآمال أسرهم ووطنهم."
وأضافت أن المديرية تتابع بشكل مستمر مختلف الملاحظات الميدانية بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان معالجة أي مستجدات بصورة فورية، بما يحافظ على انتظام العملية الامتحانية وسلامتها ويعزز مناخ العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلبة.
وأظهرت الجولة الميدانية سير الامتحانات بسلاسة وانتظام، حيث لم تسجل أي معوقات أو منغصات من شأنها التأثير على راحة الطلبة أو سير العملية الامتحانية، في ظل تعاون وتكامل الجهود بين مختلف اللجان والكوادر التربوية والإدارية المعنية.
وفي ختام الجولة، أعربت الدكتورة المحاميد عن تمنياتها لجميع الطلبة بالتوفيق والنجاح، مؤكدة أن الأسرة التربوية في مديرية تربية معان ستبقى داعمة ومساندة لأبنائها الطلبة خلال فترة الامتحانات، إيماناً منها بأن الاستثمار الحقيقي يكمن في بناء الإنسان وتعزيز مسيرته التعليمية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل قادر على خدمة وطنه والمشاركة في مسيرة التنمية والبناء التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
