يستعد منتخب الباراغواي لخوض مواجهة مصيرية وتاريخية امام نظيره الالماني ضمن منافسات دور الـ32 لكاس العالم، حيث يضع المدرب غوستافو الفارو ثقته الكاملة في لاعبيه لاقتناص فرصة العمر وتحقيق مفاجاة مدوية باقصاء احد ابرز المرشحين للقب. واكد الفارو خلال حديثه للصحافة ان فريقه يمتلك العزيمة اللازمة لمقارعة الكبار وتقديم اداء يليق بهذا الحدث العالمي الكبير رغم الفوارق الفنية.
وبين المدرب الارجنتيني ان الوصول الى الادوار الاقصائية يعد في حد ذاته انجازا كبيرا لمنتخب الباراغواي بعد مسيرة مليئة بالتحديات، مشيرا الى ان اللاعبين نجحوا في تحويل مسارهم بعد بداية متعثرة في البطولة. واوضح ان الفريق استعاد توازنه بشكل لافت وهو ما يمنحه تفاؤلا بقدرة المجموعة على الصمود امام الماكينات الالمانية التي تسعى هي الاخرى لتعويض اخفاقاتها الاخيرة.
وكشف الفارو عن ثقته الكبيرة في رد فعل لاعبيه رغم ضيق الوقت المخصص للتحضير قبل هذه الموقعة، معتبرا ان هذه البطولة تمثل نقطة انطلاق جديدة لكرة القدم في بلاده. وشدد على ان مواجهة المانيا تعتبر اختبارا حقيقيا لشخصية اللاعبين ومدى استيعابهم للدروس القاسية التي مروا بها خلال الفترة الماضية.
طموح الباراغواي في مواجهة التاريخ
واضاف الفارو ان كرة القدم تمنح الفرص لمن يستحقها، وان التواجد في هذا الدور هو مكافاة لجهود اللاعبين الذين اظهروا تماسكا كبيرا في الاوقات الصعبة. واشار الى ان طموحهم لا يتوقف عند هذا الحد بل يمتد لمحاولة كتابة تاريخ جديد للكرة الباراغوانية من خلال تقديم مباراة بطولية امام ابطال العالم السابقين.
واكد ان كل لاعب في التشكيلة يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، خاصة ان الفائز بهذه المواجهة سيخوض تحديا جديدا في الدور القادم. واختتم الفارو تصريحاته بالقول ان التجربة المونديالية بحد ذاتها كفيلة بتغيير مسيرة اللاعبين المهنية، وهو ما يجعله يطالب الجميع بالاستمتاع بكرة القدم واللعب دون ضغوط امام المنتخب الالماني العريق.
