تصاعدت حدة المواقف الاوروبية تجاه التطورات الميدانية في الاراضي الفلسطينية المحتلة حيث وضعت بريطانيا وفرنسا ملف الاستيطان وعنف المستوطنين على رأس اولويات نقاشات مجلس الامن الدولي. واكدت لندن عزمها على فرض حزمة عقوبات مشددة تستهدف الافراد والكيانات الضالعة في تمويل او تسهيل الانتهاكات التي يمارسها المستوطنون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية. واوضحت ان هذه الاجراءات تاتي في سياق الضغط الدولي المتزايد لوقف الممارسات التي تقوض الاستقرار في المنطقة.

مخاوف فرنسية من تقسيم الضفة الغربية

وبينت فرنسا ان المخططات الاستيطانية الجديدة لا سيما مشروع منطقة ايه واحد تمثل خطرا وجوديا على مستقبل التسوية السياسية. واشارت باريس الى ان تنفيذ هذا المشروع سيؤدي حتما الى شطر الضفة الغربية الى قسمين منفصلين مما يوجه ضربة قاضية لا يمكن تداركها لحلم قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيا وقابلة للحياة. وشددت على ان المجتمع الدولي لن يقف مكتوف الايدي امام سياسات تفرض امرا واقعا ينهي فرص السلام.