شهدت ملاعب كرة القدم فصلا جديدا من الاثارة والغموض بعد ان تمكن منتخب الباراغواي من الاطاحة بالمنتخب الالماني العريق خارج منافسات المونديال في واحدة من اكبر المفاجات التي سجلتها البطولة. وجاء هذا الخروج الدرامي من دور الـ32 بعد مباراة ماراثونية انتهت بركلات الترجيح التي ابتسمت لمنتخب الباراغواي بنتيجة 4-3 عقب تعادل ايجابي بهدف لكل فريق في الوقتين الاصلي والاضافي.
وافتتح خوليو انسيسو التسجيل لصالح الباراغواي في الدقيقة 42 بضربة راس متقنة استقرت في الشباك الالمانية. واضاف المنتخب الالماني هدف التعادل في مطلع الشوط الثاني عبر اللاعب كاي هافيرتس الذي نجح في استغلال تمريرة دقيقة من زميله فلوريان فيرتز ليعيد التوازن الى اللقاء.
وبينت مجريات المباراة سيطرة واضحة للمنتخب الالماني على وسط الميدان والاستحواذ على الكرة معظم فترات اللعب. واعتمد لاعبو الباراغواي على تكتيك دفاعي صارم وتنظيم محكم في الخطوط الخلفية مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت خطورة حقيقية على مرمى الحارس مانويل نوير.
سيناريو درامي يحسم مصير الماكينات الالمانية
واكدت الاحداث الميدانية ان المنتخب الالماني واجه صعوبات في اختراق الحصون الدفاعية رغم المحاولات المتكررة. واوضح الحكم الغاء هدف سجله جوناثان تاه في الاشواط الاضافية بعد العودة لتقنية المساعدة التكنولوجية بسبب وجود مخالفة ضد حارس مرمى الباراغواي اورلاندو خيل.
وشددت ركلات الترجيح على تفوق الحارس اورلاندو خيل الذي نجح في التصدي لمحاولات المانية حاسمة. واظهرت النتائج اخفاق كل من هافيرتس وفولتيماده وتاه في التسجيل لمنتخب بلادهم مما منح الباراغواي بطاقة العبور الى الدور القادم.
وكشفت الارقام ان هذه الخسارة تعد الاولى لالمانيا عبر ركلات الترجيح في تاريخ مشاركاتها المونديالية بعد سلسلة نجاحات سابقة. وستكون الباراغواي على موعد مع مواجهة قوية في دور الـ16 ضد الفائز من لقاء فرنسا والسويد المرتقب.
