حسم المدير الفني للمنتخب الالماني يوليان ناغلسمان الجدل المثار حول مستقبله مع المانشافت عقب الخروج المفاجئ والصادم من دور الـ32 في كاس العالم امام منتخب الباراغواي. واكد المدرب في تصريحاته عقب المواجهة التي اقيمت في فوكسبورو انه لا ينوي تقديم استقالته من منصبه في الوقت الراهن مشددا على انه ليس من النوع الذي يهرب من المسؤولية عند حدوث الازمات.

واضاف ناغلسمان ان هذه التجربة ليست الاولى التي يمر بها المنتخب في البطولات الكبرى مؤكدا وجود العديد من الامور التي تحتاج الى تغيير جذري في الفترة القادمة لكنه شدد على ان التوقيت الحالي غير مناسب للحديث عن تفاصيل تلك التغييرات او اتخاذ قرارات متسرعة.

وبين المدرب انه يضع مصيره بالكامل في يد الاتحاد الالماني لكرة القدم مشيرا الى انه سيواصل مهامه في حال وجود رغبة لدى المسؤولين بذلك وموضحا انه يدرك تماما طبيعة العمل في عالم كرة القدم والضغوط التي تلي النتائج المخيبة للامال.

مصير الجهاز الفني للمنتخب الالماني

وكشف ناغلسمان ان المسؤولين في الاتحاد الالماني يدركون تماما فلسفته التدريبية وطريقة عمله مع اللاعبين ولا يحتاج الامر الى عملية تقييم جديدة او اعادة اختيار من الصفر. واكد ان القرار النهائي بشأن بقائه او رحيله يعود للاتحاد الذي سيتخذ قراره في الوقت المناسب بعيدا عن ضجيج الخسارة.

واظهر المدرب الشاب تفهما كبيرا لحالة الحزن التي تخيم على معسكر الفريق بعد الخروج المبكر مشيرا الى ان ادارة الاتحاد تملك من الشخصية ما يكفي لعدم مناقشة مصيره في ظروف مشحونة داخل غرف الملابس. واوضح انه يفضل منح الجميع وقتا كافيا للتفكير بهدوء قبل اتخاذ اي قرارات حاسمة.

واشار ناغلسمان الى ان الحديث عن عقده في هذه اللحظات سيكون امرا غريبا وغير مهني في ظل انهيار اللاعبين وبكائهم بعد المباراة. واختتم حديثه بالتاكيد على انه ينتظر تقييما عقلانيا للمرحلة السابقة التي شهدت تعثرا في كاس اوروبا وصولا الى هذا الخروج المونديالي.