حقق المنتخب البلجيكي انتصارا دراميا لا ينسى امام نظيره السنغالي ضمن منافسات كاس العالم، حيث نجح الشياطين الحمر في قلب تاخرهم بهدفين نظيفين الى فوز ثمين بثلاثة اهداف مقابل هدفين في مباراة حبست الانفاس حتى الثواني الاخيرة. وجاء هذا الفوز ليضمن لبلجيكا مقعدا رسميا في دور الستة عشر بعد اداء بطولي عكس اصرار اللاعبين على العودة في النتيجة رغم صعوبة الموقف.
واكدت مجريات اللقاء ان المنتخب السنغالي كان الاقرب للسيطرة في البداية بعد تقدمه المبكر بثنائية نظيفة وضعت البلجيكيين تحت ضغط كبير، الا ان التغييرات التكتيكية والروح القتالية مكنت رفاق دي بروين من ادراك التعادل قبل نهاية الوقت الاصلي للمباراة وسط ذهول الجماهير في المدرجات. وبينت الاحصائيات ان اللقاء اتسم بالندية العالية والسرعة في نقل الكرة بين الجانبين.
واضافت الاحداث ان المباراة امتدت الى الاشواط الاضافية بعد انتهاء الوقت الاصلي بالتعادل الايجابي، حيث استمر الصراع التكتيكي والبدني بين الفريقين حتى اللحظات الاخيرة من الشوط الاضافي الثاني. وشدد المراقبون على ان المباراة ستظل عالقة في الاذهان كواحدة من اكثر مباريات البطولة اثارة وتشويقا بسبب تحول مسارها في اللحظات الحاسمة.
سيناريو التأهل القاتل
وكشفت الدقائق الاخيرة عن مهارة استثنائية من لاعبي بلجيكا الذين تحصلوا على ركلة جزاء في الدقيقة مئة وعشرين من عمر اللقاء، ليتمكنوا من ترجمتها الى هدف الفوز الغالي الذي انهى احلام السنغال في الاستمرار بالبطولة. واوضح هذا الهدف قدرة المنتخب البلجيكي على الحسم في الاوقات الصعبة وهو ما يجعله منافسا قويا في الادوار القادمة من المونديال.
