دخل اللاعب المصري محمد هاني تاريخ بطولات كاس العالم من بوابة غير متوقعة بعدما سجل هدفا في مرماه خلال مواجهة استراليا في دور الـ32 لتصبح هذه النسخة من المونديال الاكثر غزارة في الاهداف العكسية على مر العصور. واصبح هاني بذلك ثاني لاعب في تاريخ المسابقة العالمية يحرز هدفين في شباك فريقه خلال نسخة واحدة فقط من البطولة بعد الرقم الذي صمد طويلا باسم البلغاري ايفان فوتسوف منذ عام 1966. واكدت الاحصائيات ان هذا الهدف هو الثالث عشر من نوعه في البطولة الحالية متخطيا بذلك الرقم القياسي السابق المسجل في نسخة 2018 الذي توقف عند 12 هدفا.
ارقام قياسية واحصائيات مثيرة في المونديال
وبينت السجلات الرسمية ان قائمة اللاعبين الذين هزوا شباك منتخباتهم ضمت اسماء عديدة من مختلف القارات مثل داميان بوباديا وميرو موهايم وايمن حسين ويزن العرب ومحمد المناعي وكاميرون بورغيس. واضافت القائمة ايضا لاعبين مثل حسن تمبكتي وابدوفوهد نعمتوف ومحمود ابو ندى وياسين بونو والياس السخيري الذين مروا بتجربة مماثلة وسط ظروف فنية صعبة خلال المباريات. وكشفت الارقام ان تعدد هذه الحالات يعكس ضغط المباريات في النسخة الحالية التي تشهد مشاركة واسعة للمنتخبات.
توسع البطولة وتاثيره على الاداء الدفاعي
واوضح المحللون ان الزيادة الملحوظة في عدد الاهداف العكسية ترتبط بشكل مباشر بقرار توسيع البطولة لتشمل 48 منتخبا لاول مرة في التاريخ. وشدد الخبراء على ان زيادة عدد المباريات والفرق المشاركة رفعت من احتمالات وقوع الاخطاء الدفاعية الفردية بشكل اكبر مما كان عليه الحال في النسخ الماضية. واشار المتابعون الى ان هذه النسخة من كاس العالم ستظل عالقة في الاذهان ليس فقط بسبب الاثارة بل وبسبب هذه الارقام الفريدة التي غيرت ملامح السجلات التاريخية للبطولة.
