نجح المنتخب الارجنتيني في خطف بطاقة العبور الى دور الستة عشر من منافسات كاس العالم بعد مواجهة عصيبة انتهت لصالحه بثلاثة اهداف مقابل هدفين امام منتخب الراس الاخضر. وشهد اللقاء اثارة بالغة حيث ظل التعادل سيد الموقف حتى اللحظات الاخيرة التي ابتسمت فيها الكرة لراقصي التانغو بهدف الحسم الذي منحهم التاهل بشق الانفس في مباراة حبست انفاس الجماهير حتى صافرة النهاية.
واضافت النتيجة فصلا جديدا من دراما البطولة التي تشهد مفاجات مستمرة في ادوارها الاقصائية. واكدت مجريات المباراة ان المنتخب الارجنتيني لا يزال يحتفظ بروح القتال التي تمكنه من تجاوز العقبات الصعبة رغم قوة المنافس الذي قدم اداء بطوليا طوال دقائق اللقاء قبل ان يستسلم امام ضغط ابطال العالم في الدقائق القاتلة.
وبينت الترتيبات الرسمية للبطولة ان الطريق لم يكن مفروشا بالورود لاي من المنتخبات الطامحة في حصد اللقب. وشدد المراقبون على ان الاداء الذي قدمه رفاق ميسي يعكس رغبة واضحة في المضي قدما نحو الادوار النهائية رغم التحديات البدنية والذهنية التي واجهوها امام منتخب الراس الاخضر الذي كان ندا قويا طوال فترات المواجهة.
قمة عربية لاتينية منتظرة في الدور القادم
وكشفت اللجنة المنظمة عن ملامح المواجهة القادمة حيث سيكون بطل العالم على موعد مع اختبار صعب امام المنتخب المصري. واوضحت ان الفراعنة حجزوا مقعدهم المستحق بعد تجاوز عقبة المنتخب الاسترالي بركلات الترجيح في سيناريو مثير عكس قوة وصلابة المنتخب المصري في البطولة الحالية.
واكدت التقارير ان اللقاء المرتقب بين الارجنتين ومصر سيقام في السابع من يوليو ليضع بطل العالم امام تحدي الطموح المصري الساعي لتسجيل انجاز تاريخي لا ينسى. واضافت ان الجماهير تترقب هذه الموقعة التي تجمع بين مدرسة التانغو العريقة والروح القتالية للمنتخب المصري في قمة كروية ينتظرها عشاق الساحرة المستديرة حول العالم.
