كشفت ادارة النادي الفيصلي عن خطة طموحة لاعادة هيكلة فريق كرة القدم وذلك من خلال حسم سلسلة من التعاقدات الوازنة التي تهدف الى تعزيز صفوف الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية للموسم الكروي الجديد. واظهرت التحركات الادارية الاخيرة رغبة واضحة في المنافسة بقوة على الالقاب المحلية عبر استقطاب نخبة من الاسماء التي تخدم تطلعات النادي وجماهيره العريضة.
واكدت الادارة ان التعاقدات شملت تدعيم مركز حراسة المرمى بضم الحارس المتالق عبد الله الفاخوري وتعيين النجم السابق عامر شفيع مدربا للحراس لرفع كفاءة هذا المركز الحيوي. وبينت المصادر ان القائمة الجديدة ضمت ايضا كوكبة من اللاعبين الموهوبين وهم وسيم ريالات ورزق بني هاني وعمر خضر وغيث المدادحة بالاضافة الى محمد حداد الذي انضم للفريق بنظام الاعارة قادما من النادي الاهلي.
واضافت الادارة ان هذه الصفقات جاءت وفق رؤية فنية دقيقة تهدف الى خلق توازن بين الخبرة والشباب داخل المستطيل الاخضر لضمان استمرارية الاداء القوي في كافة البطولات التي يشارك فيها الفريق.
استراتيجية فنية جديدة لقيادة الدفة
واعلن النادي الفيصلي عن تعاقده الرسمي مع المدرب المصري طارق مصطفى لتولي المهام الفنية للفريق الاول في خطوة اعتبرها المتابعون بداية لمرحلة جديدة من البناء. واوضح بيان النادي ان اختيار مصطفى جاء بعد دراسة متانية للسيرة الذاتية للمدرب وتجاربه التدريبية الناجحة في عدة دوريات عربية ابرزها مصر والامارات والمغرب.
وشددت اللجنة الفنية على ان المدرب المصري يمتلك الشغف والطموح اللازمين لتحقيق اهداف النادي وتطلعاته في المرحلة القادمة. واكدت اللجنة ان الاتفاق مع الجهاز المعاون للمدرب تم بسلاسة تامة لضمان انطلاق التحضيرات في موعدها المحدد وتوفير كافة الظروف الملائمة للنجاح.
وبين النادي ان هذه التغييرات الجذرية تاتي استجابة لتوصيات اللجنة الفنية التي فضلت مصطفى على عدة اسماء اخرى بعد مفاضلة دقيقة لضمان اختيار الانسب للمرحلة المقبلة من مسيرة النادي.
