اسدل الستار على مسيرة منتخبات الدول المستضيفة لكاس العالم في امريكا الشمالية بعد وداع المنتخب الامريكي للبطولة اثر خسارته القاسية امام بلجيكا باربعة اهداف مقابل هدف واحد في دور الستة عشر. وجاء هذا السقوط ليعلن خروج اخر اضلاع مثلث الاستضافة من المنافسات الكروية العالمية بعدما توقفت رحلة كندا والمكسيك عند المحطة ذاتها.
واضافت النتائج الاخيرة فصلا حزينا للجماهير المحلية التي كانت تمني النفس باستمرار ممثليها في البطولة حتى الادوار المتقدمة. وبينت مجريات المباريات ان الفوارق الفنية كانت حاضرة بقوة امام المنتخبات الضيفة التي فرضت سيطرتها على الميدان.
واكدت الاحصائيات ان خروج الولايات المتحدة جاء بعد اداء اتسم بالتراجع الدفاعي امام الهجوم البلجيكي المنظم. واشار المراقبون الى ان الضغوط الجماهيرية لم تكن كافية لتحفيز اللاعبين على تجاوز عقبة دور الستة عشر الذي كان مقبرة لطموحات اصحاب الارض.
سيناريو الوداع الجماعي للمنتخبات المضيفة
وخرج المنتخب الكندي في وقت سابق من البطولة بخسارة ثقيلة امام المغرب بثلاثية نظيفة بعد اداء مخيب للتوقعات. واوضحت المواجهة الاخرى خروج المكسيك التي ودعت المنافسات امام انجلترا بنتيجة ثلاثة اهداف لهدفين في لقاء مثير شهد تقلبات عديدة.
وتابعت المنتخبات الثلاثة مسيرتها حتى دور الستة عشر بنجاح لكنها فشلت في العبور الى ربع النهائي. وكشفت هذه النتائج عن تفاوت كبير في المستويات بين المنتخبات المضيفة والمدارس الكروية العالمية التي تواصل التنافس على اللقب.
واوضحت الجداول المحدثة ان خارطة ربع النهائي ستشهد مواجهات نارية بين المغرب وفرنسا واسبانيا ضد بلجيكا. وشددت التقارير على ان البطولة ستستكمل مسارها بدون وجود لاي طرف من الدول المنظمة في الادوار الحاسمة.
