كشف صندوق التنمية العقارية عن اطلاق اداة وطنية نوعية تهدف الى قياس مدى استعداد المواطنين السعوديين لامتلاك مسكنهم الاول وذلك في اطار تعزيز الشفافية وتطوير السياسات العقارية بالمملكة. ويعتمد هذا المؤشر الذي يحمل اسم جاهزية تملك المسكن على استقراء توجهات السوق ورصد الثقة لدى المستفيدين بشكل ربع سنوي ليكون مرجعا اساسيا في صناعة القرار الاسكاني. ويهدف هذا التحرك الاستراتيجي الى فهم التحديات التي تواجه الراغبين في التملك وتقديم حلول تمويلية مبتكرة تتماشى مع المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة.

واكد الرئيس التنفيذي للصندوق لؤي الناهض ان هذا المؤشر يمثل اداة وطنية موحدة تساهم في رصد تطلعات المستفيدين بدقة عالية مما يساعد في تحسين منظومة التمويل السكني وتطوير حلول اكثر فاعلية. واضاف ان صدور التقارير بشكل دوري سيعمل على توفير رؤية استشرافية دقيقة تساعد الجهات ذات العلاقة على فهم احتياجات السوق المتغيرة وتعزيز فرص التملك للمواطنين. وبين ان هذه الخطوة تاتي في سياق دعم مستهدفات رؤية المملكة الهادفة الى رفع نسب التملك السكني وتوفير بيئة اسكانية مستقرة ومستدامة.

محاور قياس جاهزية التملك في سوق الاسكان السعودي

واوضح الصندوق ان المؤشر يرتكز على اربعة محاور جوهرية تشكل الركيزة الاساسية لقرار التملك وهي الرغبة في الشراء والثقة في الحصول على التمويل اضافة الى سهولة الوصول للحلول التمويلية ومدى الجاهزية لتوفير الدفعة المقدمة. واشار الى ان النسخة الاولى من هذا المؤشر ستكون بمثابة خط اساس وطني يتم من خلاله قياس التطورات المستقبلية ومراقبة مستويات الثقة لدى المواطنين تجاه القطاع. وشدد على ان النتائج الربع سنوية ستمنح المطورين العقاريين والجهات التمويلية مؤشرا مبكرا حول اتجاهات السوق مما يسهم في خلق بيئة استثمارية محفزة تدعم استقرار قطاع الاسكان في مختلف مناطق المملكة.