سقط شهيدان فلسطينيان واصيب اخرون في قطاع غزة فجر اليوم الاحد نتيجة قصف مدفعي وجوي مكثف شنته قوات الاحتلال الاسرائيلي على مناطق متفرقة في القطاع. واكد مصدر طبي وصول جثماني شهيدين الى مستشفى الشفاء بعد تعرض تجمع للمدنيين في شارع كشكو بحي الزيتون لقصف مدفعي مباشر. واضاف المصدر ان غارة نفذتها مروحية اسرائيلية استهدفت شقة سكنية غربي مدينة غزة اسفرت عن وقوع اصابات في صفوف المدنيين بينهم نساء واطفال.
استمرار القصف وتصاعد التوترات الميدانية
وبينت فرق الاسعاف والطوارئ ان عددا من المواطنين تعرضوا لاصابات متفاوتة جراء القصف واطلاق النار المتواصل في مناطق متفرقة. واوضحت ان فلسطينية اصيبت برصاص الاحتلال خارج مناطق سيطرته في مخيم النصيرات وسط القطاع. واضافت ان مواطنا اصيب بجروح متوسطة قرب مجمع حمد السكني شمال خان يونس بالتزامن مع استهداف مدفعي مكثف لمحيط دوار بني سهيلا ومنطقة الشيخ ناصر.
وكشفت تقارير ميدانية ان الزوارق الحربية الاسرائيلية قصفت ساحل مدينة غزة بالقذائف والرصاص. واكدت مصادر محلية ان المناطق الشرقية لمخيم جباليا تعرضت لقصف مدفعي واطلاق نار كثيف من المروحيات. واشارت الاحصائيات الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية الى ارتفاع حصيلة الضحايا والمصابين بشكل يومي نتيجة استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف اطلاق النار.
مسيرات استيطانية تستهدف حدود القطاع
واعلنت حركة نحالا الاستيطانية عن عزمها تنظيم مسيرة حاشدة باتجاه الحدود مع قطاع غزة بمشاركة وزراء واعضاء في الكنيست للمطالبة باعادة الاستيطان في القطاع. واوضحت صحيفة يديعوت احرونوت ان الفعالية ستنطلق من مفترق ياد مردخاي وصولا الى كيرم شالوم تحت شعارات تدعو للعودة الى غزة. واكدت ان المسيرة ستشهد حضورا لافتا لوزراء في الحكومة الاسرائيلية بينهم سموتريتش وبن غفير وعدد من المسؤولين.
واوضحت دانييالا فايس رئيسة حركة نحالا ان هذه الخطوة تمثل بداية لسلسلة انشطة تهدف الى فرض واقع جديد على الارض. واضاف الجيش الاسرائيلي انه قرر فرض منطقة عسكرية مغلقة في اجزاء من النقب الغربي المحاذية للقطاع لتأمين المسيرة. وشدد مراقبون على ان هذه التحركات الاستيطانية تضع العراقيل امام اي مساع دولية للتهدئة وتتعارض مع الخطط المطروحة لإنهاء الحرب.
