كشفت احدث البيانات الاحصائية عن قفزة نوعية في حركة الموانئ بمدينة العقبة خلال النصف الاول من العام الحالي، حيث سجلت المرافق المينائية مناولة نحو 13.3 مليون طن من مختلف البضائع. واظهرت المؤشرات ارتفاعا ملحوظا في حجم العمليات بنسبة وصلت الى 12 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، مما يعكس حيوية النشاط اللوجستي في المنطقة.
واوضحت التقارير الصادرة عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وشركة تطوير العقبة، ان ميناء العقبة متعدد الاغراض تصدر المشهد بنمو لافت بلغت نسبته 61 بالمئة. وبينت الارقام ان حجم البضائع في هذا الميناء قفز من 2.23 مليون طن الى 3.58 مليون طن مدفوعا بزيادة كبيرة في مناولة الحبوب والبضائع العامة والمواشي.
واكدت البيانات ان الربع الثاني شهد اداء استثنائيا، حيث ارتفعت حركة البضائع بنسبة 97 بالمئة مقارنة بالربع المماثل من السنة الماضية لتصل الى 2.29 مليون طن. واضافت التقارير ان ميناء النفط ساهم بشكل فعال في هذه النتائج بعد ان حقق ارتفاعا في المناولة بنسبة 53 بالمئة، شملت زيادة في تدفقات البنزين والديزل والنفط الخام.
تنوع في النشاط المينائي ونمو حركة المسافرين
وتابعت الاحصائيات رصدها لنشاط الموانئ الاخرى، حيث سجل ميناء الغاز النفطي المسال نموا بنسبة 11 بالمئة، بينما حافظ الميناء الصناعي على استقرار ملحوظ مع ارتفاع في تصدير الاسمدة والامونيا والبوتاس. واشارت المعطيات الى ان محطة الركاب شهدت ايضا تحسنا في مناولة البضائع المختلفة بنسبة 23 بالمئة وزيادة في حركة الشاحنات.
واوضحت الارقام ان ميناء حاويات العقبة واصل دوره الحيوي بتداول نحو 472 الف وحدة مكافئة، مع تسجيل نمو لافت في حاويات الترانزيت بنسبة 155 بالمئة. واضافت ان حركة المسافرين سجلت منحى تصاعديا طفيفا، حيث ارتفع عدد القادمين والمغادرين بحرا عبر المحطة بنسبة 1 بالمئة، بينما زادت حركة المسافرين جوا عبر مطار الملك حسين الدولي بنسبة 4 بالمئة.
وختمت التقارير بالاشارة الى ان هذه النتائج تعزز من مكانة العقبة كمركز لوجستي اقليمي متطور، بفضل تكامل منظومة الموانئ وتعدد الخدمات المقدمة. واكدت ان التوجهات المستقبلية تركز على استدامة هذا النمو من خلال رفع كفاءة التشغيل وتطوير البنية التحتية لتلبية احتياجات السوق المتزايدة.
