شهدت مؤشرات الدخل السياحي في المملكة تراجعا ملحوظا خلال النصف الاول من العام الحالي اذ سجلت الايرادات نحو 3.5 مليار دولار وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 5.3 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي حيث تعكس هذه الارقام تحولات في انماط الانفاق والتدفقات السياحية القادمة من مختلف الاسواق الدولية.
واوضحت البيانات الصادرة عن البنك المركزي ان شهر حزيران الماضي خالف هذا الاتجاه العام مسجلا ارتفاعا بنسبة 7.0 بالمئة حيث بلغت عوائد القطاع فيه نحو 685 مليون دولار مما يعطي مؤشرا على تحسن نسبي في الاداء خلال فترة الصيف والنشاط السياحي الموسمي.
وبينت الارقام تفاوتا في نسب الانفاق حسب الجنسيات اذ سجل تراجع في مساهمة المغتربين الاردنيين بنسبة 12.1 بالمئة في حين انخفضت مساهمة السياح من الجنسيات الامريكية والاوروبية والاسيوية بنسب متفاوتة بينما سجلت السياحة العربية ارتفاعا في مساهمتها بنسبة 6.5 بالمئة.
تحليل حركة الانفاق السياحي المحلي
واشار التقرير الى ان حركة الانفاق السياحي للمقيمين والاردنيين شهدت هي الاخرى انخفاضا ملموسا خلال النصف الاول من العام الحالي بنسبة بلغت 9.4 بالمئة لتبلغ قيمتها الاجمالية نحو 906.1 مليون دولار.
واكدت المعطيات الاحصائية ان شهر حزيران وحده شهد انخفاضا في الانفاق المحلي بنسبة 6.7 بالمئة ليصل الى 182.4 مليون دولار مما يعكس حالة من الحذر في الانفاق الاستهلاكي المرتبط بالرحلات والخدمات السياحية خلال هذه الفترة.
وكشفت الارقام النهائية ان تراجع اعداد الزوار من جنسيات معينة اثر بشكل مباشر على الحصيلة الاجمالية للدخل السياحي رغم الجهود المبذولة لتعويض هذا النقص من خلال استقطاب اسواق سياحية جديدة لتعزيز الاستقرار المالي للقطاع.
